الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٣٦٨
مخالقة القران لاعبدين العتيق وا+إديد لزه
بعضهم يقية من التوحيد الموسوي وااعيسوي الذي كان يقولبه ازيوس وأتباعه.
أم لا؟ وسواء أكان لدى بعضهم بقية من الاناجيل التي حك تالكنيسة الرسمية
بعدم قالونيتها ( أبو كريف ) كاجيل طفولة المسييح واجيل برابا أم لا ؟ فحمد
يمقسفيااشام ولا فيحكة مجما مسيحيا كجامم الكنيسة للْرجيسح بين الاناجيل
:والذاهب المسيحية وبحم بصحة بعضها دون بعض
ان وقوع مثل هذا منه في تلك الرحلة مما يعم واضعوا هذهالاخبار ببداهة
العقل مع عدمالنقل انه مجالعادة»وعلىفرض وقوعه يقال كيف يمكن أن بحكم بين
تلك الاناجيل وتلك المذاهب برأبه في تلك الخلسة التجارية للنظر فيها ويأمن عل
حكة الخطأ 9 وقد صح عنه أنه قال لاصحابه في شأن أهل الكتاب«لاتصدقومم.
ولا تكذبوم » (١)يعني فيا سكت عنه القرآن اثلا يكونما كذ بوه فيههماحفظوا »
أويكون ماصدقومم بهمما نسوا حقيقته أو حرفوا أو بدلوا
( العاشر ) إن فيالقرآن ماهو مخالفالعهدين العتيق والجديد وهومما لايعلم
إلى الآآن أن أحدا من اليهود والنصارى قال به » كخالقة سفر الخروج فيمن
تبنت موسى ففيه أنها أبنة فرعون وفي القرآن أمها ام رأته وفما فيه من عزو
صنع العجل الذيعيدهبنو إسرائيل إلىهارونعليهالسلام بعزوهإياهإلىالساصري»
وإثبانه لانكار هارون عليهم فيه وغير ذلك
بل ماجاء به محمد أكبر وأعظم م نكل مافي السكتب الالهية ماصح منبا
ومالم يصح كا سذبينه.
)١( رواء البخاري بهذا اللفظ » وأحمد واليزار هن حديث جابر بلفظ « لاه
تسألوا أهل الكتاب عن شيء فانهم لن يهدوم وقدضلواءوانم إما أنتكذبوا
بحق أو تصدقوا بباطل ء والله لو كان موسى بين أظبرم ما حل له إلا اتباعي »