المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٣٦٨

ل وجوه الدلائل على ان الوحي المحمدي من الله وإنه ليحطم مأ نحته . قال أبو جهل لا برضى عنك قومك حنى تقول فيه » فقال ذعني حتى أفكر » فلما فكر قال : هذا سحر يؤثر بأثره عن غيره»قتزلت الآآيات ‎٠١ :7:(‏ أذارى ومن أخلقت وحيدً ) الى الآآية ‎٠.‏ رواه الحا عن ابن عياس باسناد صحييح على شرط البخاري . وقد نزلت سورة اقرأ فسورة ن والقلم فسورة المزمل قل سورة المدثر » ونزل بعدها أ كثر من ثلاثين سورة من قصار المفصل وأوساطه ليس فيا ثيء عا زعموا أنه تلقاه أو شاهده في الاسفار » ولا ما وصفوا مر:_ أفكاره في الغار» فليراجم ترئيب نزول السور في كتاب الاتقان من شاء . (الوجه التاسع) ان هذه العلوماتالمحمدية ااني تصورها هؤلاء الحالونلسآلة الوحي قليلة المواد » ضيقة النطاق عن أن تمكون مصدراً لوحي القران وان القرآنلا عل وأوسع و كل من كل ما كان يعرفه مثل حيرأ و نساور .وكل نصارىالشام ونصارى الارضوممودهاء دع الأعراب الذي ن كان عر مهم الني ميك بالطريق إلى الشام وان القرآن نزل مصدقا لكنتب أهل الكتاب من حيث كونها في الاصل من وخي لله إلى مؤسى وعيمى وداود وسلمان وغيرهم - ونزل أيضًا ميمت علمهاء أيرقيبا وحا كا كا نصتعليه الآية (4) منسورةالمائدة(السادسة) وتما حم بدعلى أهلها مناليبود والنصارى أنهم أوتوا نصيبا م نالكتاب (44:0و١ه)‏ أي لا كله » ونسوا حظا آخر منه (.+:17و؟١)‏ وأمهم حرفوا كله عن مواضعه (؟:دلاوه:هةةو5:؟لاو::؛) وبين كثيراً من ااسائل الكيرى ثما خالفوا واختلفوا فيه من العقائد والاحكام والاخبار ومثل هذه الأأحكام العلياعامهم لايمكن أن تسكون مسبت دةمن أفر ادمن الرهبان أو غير الرهبان » أفاضوها على مد في رحلته التجارية إلىالشام »سواء أكانعند

الكتاب الثاني