الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٥ · موضع ١٥٥/٣٦٨
وجوه الدلائل على أن الوحي المحمدي من الله علولا
ناسهالوثابة»ءوفكرتهالوقادد»فيسورة أوسور م نأيلخ سور القرآن »ني بان أصول
الامان » وتوحيد الديان » واجتثاث شجر الشرك وعبادة الااوثان » وتشربع
الاأحياروا لرهبانء وا نخاذالوادلارحمن» و نذاررء وس الكفروالطفيان»ما سيلقون
في الانيا من المخري والتكال» وفي الآخرة من عذاب النار» كدورَ الفصل
ولاسما ( ق والقران المجيد )والذاريات والطور والنجم والقمر» تم الحاقة والنب#
أو في سورة أوأ كثر من السور الوسعلى انتي تقرعهم بالحجج»وتأخذم بالعير »
وتضرب هم الثل» بسنن الله في الرسل » كسور الأ نبياء والحج والؤمنون
ولكنه ظل ثلاث سنين ع يتل فهها علىا'ناس سورة»و دعبم إلىثي عءولا
تحدث إلى أهل ينه ولا أصدقانه عسألة منسائل الاصلاحالديني الذي توجبت
إلمهبزعهم نفسهء ولامن ذم خر أفات الشركالذيضاق بهذرعه »إذ لو محدث بذلك
انقلوه عنه » وناهيك بألصق الناس به : خدية وعلي وزيد بن حارية في ببته »
وأني بكر الصديق الذيعاشرهطولعمره فبذا السكوت وحده في فترة الوحي
برهان قاطع على بطلان ما صوروا به استعداده لوحي الذاني الذي زعوه »
واستمداده لعلومه من التلقى الذي اختلقوه» والاختيار الذي توهموه
(الو جهالثامن)انماتقل من ترتيب نزول الوحي بعد هذهالقترة الطويلةجاء
موافقا لكان بتتجددمن الوقائع و الحوادثالطارئة» دو نمازعمو امن الامورالسابقة
فقد نززل ما بعد صدر سورة المدثر ردا على قول الوليد بن الغيرة الحمزومي الذي
قاله في القرآن - فقد أراده أبو جبل أن يمول فيه قولا يلغ قومه أنه منكر له
وأن مكاره له» بعد أن عل أنه حرى اسماعه من مد وي وأعجب به. قال له
الوليد وماذا أقول ؟ فوالله مافيك رجل أعل بالشعر لا رجزه ولا بقصيده مني »
ولا بأشعار الحنءوالله مايشبهالذي بةولشيئامن هذاء ووالله إن لقوله لحلاوة »
وان عليه لطلاوة » وإنه انير أعلاه » مشرق أسفله "© وانه ليماو وما يعلى >
: وفي رواية : وان اعلاه للثمر » وان اسفله لمغدق »١١