الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٣٦٨
4 الدليلعل أنه (ص) ما كان برجواانبوة
00 'القرعة لازالة الحلاف فيا يتنازعون فيه » وعلى أفلام الكتابة » وتكون القرعة
بأوراق مخط مهاكا هو المعهود في عصر نا » والمعنى امهم اختصموا وتنازعوا في
كفالة ميم وتريتها عناية بأمرها فأصابت الت رعة زكري عليه وعليها السلامككا
“قال تتالى في أول قصتهما ( 0 : 7م )
( الوجه الخامس ) انه لم يرد في الأخبار الصحيحة والمرفوعة(١) أن تمد
مَيهْ كان برجو أن يكون هو النبي الننظر الذ يكان يتحدث عنه بض علاء
المهود واانصارى قبل بعئته» ولو روي عنه شيء منذلك لدونه الحدثون لأنهم
مائركوا شيئا بلغهم عنهإلا ودونوه» كا رووا مثله عن أمية بن أي الصات . بل
صر حلقرانالجيد أنه برج هذا ولا.يؤمله. قال تعالى (2> :هموما كنت ترجو
أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ريك أي لكن ألقي ليك رحةمن
ربك بلكو با لنا سكلوم » لكب لك فيه بعل ولا عمل » ف_ذا 8 أكد وتكيل
لشاهد الاولمن ةرجه الرابع
( الوجه السادس ) أنحديث بده الوحي الذي أثبته الشيخانفيالصحيحين
وغيرها من المحدثين صر في أنه لا خاف على نفسه لما وأى الملك أولعسرة
.ول جد زوجه خديجة بنت وياد العاقلة الفكرة وسيل ةيطميق.ها على نفسه و تطمين
هي عليه إلا استفتاء أعم العرب بهذا الشأن وهو اءن عمباورقةبن نوفلا لذي كان
تنصر وقرأ كتب المهود والتصارى
( الوجه السابع ) لوكانت النبوة أمر ا كان برجوه مد ويتوقعه » وكانقد
م استعداده له باختلائه وتعبده في الغار » وما صوروا به حاله فيه من النحكر
الضطرب » والوجدان اللتهب » والقلب التقلب » حتىإذا كل استعداده: تجلرله
رجاؤه واعتقاده » ها م به مسأده » لظبر عقب ذلك كل ما كانت تنطوي عليه
2»2» الحديث المرفوع في اصطلاح الحدثين ماصرح الصحا بي بأله مل
قول النبي « ص »