المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٣٦٨

0 تفنيد تصوير مم لاوحي'انفسو وإ يطاله من وجوه الروم وقع سنة 75م وكان وحي التبايغ انبي 0 سنة 514 فاذا فرضنا أن سورة الروم نزلت في هذه السنة يكون النصر قد حصل بعد تمان .سنين » وان كان في السنة الثائية تكون اادة سبع سنين » وهو المعتمد في التفسير . والبضع طلق على ما بين الثلاث والنسم . والمحكةف التعبيرعنهذ !انبأ بقولدتمالى(.-: + "غلبت الرّوم (م)فيأدلَى الاأرض وهم من بعد غلهم سيغلبون في إبضع سنين ) ولم بقل بعد سبع سنين أو ثيان مثلا ‏ هيإفادة أنالغلب بكون في الم ب المتدة في هذءالدة . وأنباء الوحي والعير لا دكون بأسنوب التاريم الذي بحدد الوقائع بالسنين » وليسفي وعود القرآن الكثيرة للمسامين بالنصر وغيرهمن أنياءالغيبذكر السنين. ولا الشبور فبذه الاابة فريدة في با ومثال آآخر ما زعموه من مروره كله في رحاته إلى ااشام بأرض مدين وحديثه مع أهابا » الذي أرادوا به أن تجملوه أصلا لما جاءفيالقرآن من أخبارهاءه والخنرباطل كا أشر نا اليه عند نقلنا إياه فيالمقدمات» ولوصح لا كان منالمعقول أنيستمدتحد علىما سمه في الطريقمن أناس جهو لين لابوثق بعر فنهم ولابصدقهم فيجعله أصلاللوحي الذي جاءه في قصة موسى وفي قصة شعيب عليها السلام ( الوجه الثاني ) وكان اإنبي جيه تلق عن عاماء النصارى في الشام شيئا أو عاشرم لتقل ذلك أتباعه الذين لم يتركوا شيثا عل عنه أو قيرفيه ولول يثبت إلا ودونوه ووكلوا أم صحته أو عدمها إلى إسناده؛وماعمنسيرة رواته ( الوجه الثالث ) لو وقع ما ذكر لاتخذه أعداؤه من كار المش ركينشببة محتجون بها على أن ما بدعيه من الوسي قد تعلمه في الشام من التصارى » فانهم كانوا وردون عليه ما هوأضءف وأسخف منهذه الشهة» وهو أنه كانفيمكة بن (حداد) روي يصنع السيوف وغيرها فكان الذي مَكيع يقف عنده أحيانا

الكتاب الثاني