الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/٣٦٨
6 ثنيجة مقدمات الوح النفسي عندهم
(خامسا) انه استفاد من أسفاره ومن لقيهفيها وفي مكة نفسها من التصارى
كثيرا من المعلومات عن النبيين والمرسلينالذين بثهم الله في بني اسراثيل وغيرجم
فأخرجوم من الظلدات إلى النور . وثقول: إنهذا لم يصح عندنا ولا يضرنا
( سادسا ) ان تلك المعاومات لم دكن كبا مقبولة فيعقله لا عرض للنص را نية
من الوثنية بألوهية !لسيح وأمه وغير ذلك وبما حدث فيبامنالبدع . ونقول :هذا
مبني على ما قبله فهو معقول غير منقول
(سابعا) انه كانقدسمع أن الله سيبعث نبيأمثل أو لثكالانبياء من العرب في
الحمجازقد بشر به علسى ا مسيسحوغيره من الانبياء»وا نهذاعلق بنفسهفتملقرجاؤه ش
بأن يكو نهوذلك النبي الذ ين أوا نه و تقول:إنهذ|استنباط م مماقبله وسيأنيما فبه
(ثامنا)وهو نتيجة.اتقدم : أنه توسل الى ذلك بالا نقطاع الى عبادة اللهتعالى
والتوجه اليه فيخلوته بغار حراء فقويهنالك اانه » وسما وجدانه» فاتسع محيط
تفكره وتضاعف نور بصيرته » فاهتدى عقله الكيير الى الا با تالبينات في ملكوت
السموات والارض على وحدانية مبدع الوجود » وسر اانظام الساري في كل
موجود عا صار به أهلا لهداية الناس وإخراججهم من الغلامات الىالنور »وما زال
يفكر ويتأملء وينفعل ويتمامل:وبتقاب ين الاالام والآآمال » حتى أ يقن أندهو
النبى المتنظرء الذي ببعته الله لمدايةالبشرء فتجلى له هذا الاعتقاد في الرؤىالمنامية»
3 قوي حنى صار يتمثلله الاك ياقنه الوحى في الرظة
وأما العلومات الى جاءته في هذا الوحى فعي مستمدة الاصل من تلك
اليناييم التي ذكر ناها » وماهداه اليه عقله وتمكره في القييز بين ما يصح منها
وما لايصحء ولكلها كانت تتجىله نازلة م نالسماءءوامماخطابالخالقعز وجل
بوساطة النامو سالا كير ملك الوحي جب ربل الذي كان ينزل على موسىين ران »
وعيسى بن مريم وغيرهما من النبيين علييم السلامع
وقال أحد ملاحدة اللصربين انسؤلون الحكم اليو نانيوضعقا نو ناوشربعة
القومه فليس يدعا فيالمقل أنيضع مد شريعةأيضّاء وسأيينفسادهذا الرأيأيضا