الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٣٦٨
ين وصف خديجة البليخ لاني (ضص)
الر وعءققال لخديجة وأخيرها الخير «لقد خشيت على تسبي )١(» فقالت خديية:
كلا والله ما مخزيكالله أبدا (5) إنك لتصل الرحم » وحمل الكل » وتكسب
امعدوم » وتقري الضيف » وتعين على نوالب الحق .
ذانطلقت بهخديةحتى أنت بهورقةبن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم
خدعجة وكان ام رأ تتصمر في الجاهلية » وكان يكتب الكتاب العبرائي فيكتبه
)١( اختلف العلماء في خوفه (ص) على نفسه فقيل خثي الجتونوان يكون
هارآه من الجن »وقد نكرهوردهالقاضي أ بو بكر بنالعر بيووافقهاتخافظ ابن حجر
ولكن الحافظ قال انه روي منعدة طرق (أقول) وهو الظاهرمما أجابته ب خديجة .
واستشكل بان الوحي سكو نمقترنا بعلم قطعي ,أ نه من اللهوانالملقنلهمنالملائكد»
وأجيب بأن هذا العم الضروري يحصل باستعراف املك لهواعلامهإياه بذلك عند
تلقيته الامر بالتبليخ »وام كان ظبور الك لدهذءالمرة لاجل الايناس والاعداد لتلقي,
وحي الاحكام » والامر فيهيالقراءة للتكوين لالاتكليف » والا كان من تكليف
مالا يطاق . وقيل انه خاف على نفسه الموت أو الهلاك وهو قريب» وثم اقوال
اخرى متكلفة. وهو علىكلحال بد ل على أنه لص» لم يغهم منهذه الرؤبة أنهدصار
نبياء ولا أنالذيرآءهو ملك الوح جبريل عليه السلام» و يويد ذلك مسألةورقة
(؟) الحزي اسم ممناء الذل وال حوان وأخزاه أذله وأهانه . والكل ( بفتحج
العين ) المتعب ومن هو مالة على غيرءء وحمله إعطاوء راحلة يركها او حم لاثقاله,
وتكسب بفتعح التاء » وضمبا لذة ورواية » والمعدوم المققوذ (قيل ) ولا يظبر
معناء هنا الابتكلف وقال المحطاتي الصواب العدم وهو الفقير الفاقد لما يكفيه اه
ولكن الرواية المعدوم» وهو وصف لنحذوف» ونكسب الثلائي هن الكسب ,تعدى.
بنفسه إلى مفعولين » حذف أولها والمعني وتجعل الحتاج الماجز عن الكسب كاسبا
للشيء المعدوم الذي يفقده ببذله له أو بمساعدته على كسبه » والامانة على نوائب
الحق كلمة جامعة لكل اعمال البر والنجدة والمروءة فيا عدا الباطل . وها رغب.
خديحة في الرو ب به ( ص ) الا هذه الفضائل التي أحاطت بها خيرا معاشرته
الزوجية » ولذلك عد بعض عماء الافرنج إبانها به اصح شهادة له