الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/٣٦٨
رحلا 00 فيكلمني فأعي ما يقول » قالت عائشة رضي الله ءنها » ولقد رأيته
بزل عليه الوحيفي اليوم الشديد البرد ففصم عنه وان جينه ليتفصد عرقا (؟)
حدثنا حى بن بكبر قال حدثنا الليث ءن عقيل عن ابن شباب عن عرزوة
ابن الزبير عن عائّشة أم الؤمنين الما قالت :أولماديء بهرسول الله مكلك من
الوحي الرؤيا الصالحةني النوم (*)فكان لابرى رؤيا إلا جاءتمثل فاق الصبح»
تمحبباليه الخلاء وكان خاو بغارحراءفيتحنث فيه(4) _وهوالتعيد اللياليذوات
. المددقبل أن يتزع الى أهله ويعزود اذلك ,ثم يرج إلى خديجة فيعزود لمثلبا “حتى
)١( أي يظبر بصفة رجل ومثاله » وذلك أن اللك روح عاقل مر بد له قوة
التصرف في المادة فهو يأخذ منمادة الكون الصورة التي بر يدها. وانعلالكيمياء
في هذا العصر ,قرب إلى التصور هذا التصرف با ثبت فيه من >ول كل مادة من
الكثافة إلى اللطافة ومابينها بقوة اارارة وأقواها حرارة الكبر نائية » والملك
يتصرف في الكهر نائية كايشاء » وقد مرحنا هذا المعني في تفسير قوله تعالى(0:7؛١
ولا جاء موسى لميقاتنا وكامه رربه ) راجع ص ٠١97 - ١١١ ب ه تفسير
() كان هن هذه الشدة عليه ماقاله العلامة ابن القم في زاد المعاد : حتي ان
راحلته لتبرك به الى الارض اذا كان را كبا و لقد جاء مرة كذلك وؤبخذه على
فخذ زيد بن ثابت فتقات عليه حتي كادت ترضها اه
16 كث الرؤى أضغاث أحلام لا أسباب تثيرها في خيال النائم والر كبا
المصالحة نوع من انكشاف الحقائق للنفس المستعدة لادراحكبا ما بكون
وقت النوم من صفائها بعد اشتذا لبا بمدركات المواس وها تثيرها من الخواطر
والافكار » وريا الا نبياء قبل وحي التشرسع تمبيد وتأنيس للنفس تقوي
استعدادها لتلقى البكلام الالبي
(:) أصل التحنث اتقاء المنث أي الذب أو مقلوب التحنف وهو اتباع
الحتيفية ملة أبراهم . وهو رواية ان هشام . وقولهوهوالتعبد»جمةتفسير بة لراوي
الحديث وهوان شهاب الزهري فبومدر جني الحديث والليالييظ رف متعلق بيتحنث