الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣٨ · موضع ١٣٨/٣٦٨
يل مخبيله استنباط ممد لمعرفة الحق من آيات الخلق
« ومد في ريب من حكة الناس فهو لابريد أن يعرف إلا المق الخالص »>
الذي لايأتيه من بين يديه ولا من خلنه باطل »وهو لايستطيع الميش إلا بالحق»
والحق ليس فما رى حوله » لخياة القرشيين لنست حقا » وريا اأرابين ونهب.
البدو وهو الخلماء وكل ماإلى ذلك لاشيء منالمق فيه والاصنام الحيطة بالكية
يست حقاء وبل الاله الطويل الذفن الكثيرالمطور واللايس ليس إِلْنا مقا
« إذن فأن لمق وما هوه؟»
« وظل هد يتردد على حراء في رمضانمن كلعام سنواتمتوالية» وهناك
كان تزداد به التأمل ابتغاء الحقيقة حتى لكان ينسى نفسهءو ينسى طعامه؛وينسى
كل مافي الحياة ؛ لان هذا الذي برى ني المياة ليس حقا . وناك كان يقاب
في صحف ذهنه كل ماو عى (!)فنزداد عما بز اول الناس من ألوان الظن رغبة
وازوراراً» وهو لل يكن يطمع في أن يجد فيقصص الا حبار وفي كتب الرهران
المق الذي ينشد»ء بل في هذا الحكون الحيط به ني السماء ووممها وقرها
وشمسها » وفي الصحراء ساعات ليها الحرق نحت ضوء الشمس الباهرة اللاألاء
وساعات صفوها البديع» إذ تكسوها أشعة القمر أو أضواء النجوم بلياسها الطب
الندي » وفي البحر وموجه (!) وفي كل ماوراء ذلك مما يتصل بالوجود وتشمله
وحدة الوجود - ني هذا الكون كان بلتمس المقيقة العليا وابتفاء إدراكباء
كان يسمو بنفسه ساعات خلوته ليتصل بهذا الكون وليخترق ثغاف الحجب.
إلى مكنون سسره '
(قال درمنفام) : فاما كانت سنة 5١ أو نحوها كانت الال النفسيةالبي
بعاننها محد على أشدها » فقد أمبظت عاتقه العقيدة بأن أمر؟ جوهريا بنقصه
وينقص قومه » وان الناس نسوا هذا الامر الجوهري وتشيث كل بصم قومه
وقبيلته » وخشي الناس الجن والاشباح والبوارح » وأهملوا الحقيقةالعلياءو لعلب