الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/٣٦٨
ضعف وثنية العرب وتعليله بتأثير النصرانية بول
قان لم منعها عقلها وفطرتها فأجدر يعاها الصطفى أن عنعها من ذلك وهو عدو
الوثنية والاصنام من طفولتهكا يعترف درمنغام ولكن اتباع الموى شي
صاحيه مالم يكن لينساه اولاه
( المقدمة العاشرة ضءف الوئنية في العرب وتعيد محمد في الغار )
( وسييهما يزعم درمنغام )
زعم درمنغام ان ما ذ كره من تغلئل النصرانية في بلاد العرب أوجد فيها
حالة نفسية أدت إلى زيادة إمعامهم فها كانوا يسمونه في الجاهلية التحنث أو
التحنف » وزعمههذا لهأصل و لكندز ادفيه وكيرهوف رع عليه قوله :
«وكان مد جد في التحنث طلا نينة انفسه أ نكان له بالوحدة شف » وأن
كان جد فمها الوسيلة إلىما 2 شوقه يشتد اليه من نشدأن المعرفة واستلباممافي
الكون من أسبابها » فكان ينقط مكل رمضان طول الشهر في غار حراء يجبل أبي
قييس مكتفيا بالقليرمن الزاد بحسل الباليضي أياما طويلة بالغار فيالتأمل والعبادة
بعيداً عن ضجة الناس وضوضاء الحاة» 7000
وأفول : ان رواياتالحدثين تفيدأ نهحبباليهالخلاء والوحدةوالتحنشفيغار
حراءفيالعامالذيجاءه فيه الوجيء كانهو حمل الزاد وما كان أحدمحملهاليهءوما
ذكره ابن اسحاق من تعبده فيه في شهر رمضان كل سنة أنما كان في زمن قئرة
الوحي كاسيأتي ولم يكن ني أعوام ولا شهبور قبل » وأما قوله انه كان يتوسل
بذلك الى ما اشتد قيشوقه اليه من المعرفة وا بتغاء الالمامما فيالكونم نأسبايهاء
فبو ما مخطر فى بال الباحجث فى حياة رجل صدر عنه عقب هذه الخاوة ما ضدر
من عل ومعرفة واصلاح » وارشاد الى النفار والتذحكر في آيات السموات
والأأرض » ولكن ل برو عنه مي أنه كان يتصد ذلك ويبتغيه » ولا روعيعن
أصحابه وأتر به» الذي نكانوا يعرفونسيرته الطاهرةوآ منوابه كأي بكروعئان »
وعميه حمزة والعياس » ولاءزر بدبه وصفيه 0 ولاحبته ومولاء زيد
ابن نابت (رضي اله عنهم) والتحقدق في ذاك كله ما ه في المماحث 6 نب