المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/٣٦٨

+1 زعمه اندي ة كانت تذي وتنحر للاصنام لاج ل ااولد أنيجعلها مسوغةلا اختاقه من توسل خدعة إلى الاصنام بالقراون لينقذوها من مصيبة التكلء ثم يستذبط من ذلك زعزعة إعانها وإعان بعلها بعبادما التي كان سببها تأثير النصرانية في مكة وغيرها من بلاد العربءثم ليجمل ذلك م نالاسباب لتحليلية لتعليل الوحي لحمد جكلاية والح قأنه ماتينى زندا إلا لابه اثر أن يكو نعيدة له على أن يكون حر مع والده وعمه عند ماجاءامكة لافتدائه بالمال فقال لما « ادعوه لخيروه فان اختارم فهو لكر بغير فداء» ثم دعاهفسأله ع نأ بيه وعمهفمر فهاء فقالله «فأنا من قدعامت وقد رأبت صحبتي لك فاخترني أواخترها » فقال زيد ما أنا بالذي أختار عليك. أحدا . أنت منييمكان الاب والعم. فقلاو>حك بازيد أمختارااعبودية على الحربة وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك قالقدرأيت من هذا الرجل غيئًا ‎٠١‏ أنا بااذي أختار عليه أحدً . فلما رأى رسول الله ولي ذلك أخرجه إلى المجر فقال 2 اشبدوا ان زيداً اببى رتى وأرثه » فلمارأى ذلك أبوه وعمهدطايت أنفسهما . فدعي زيد: أبن مد جتى جاء ابالاسلامرو اه'ءن سعد ونحوه فيسيرة ابن اسحاق هذا وان 1 م يكن جزوعا عنك موت ولده ولا غيره 2 بل كان أصير الصابرين » وان خدية لم تيأس بوت القاسم منالله أن يعن عايها بولد آخرء ولم تنحر للاصنام شيئا ‏ وان اللات كانت صخرة في الطائف تعبدها ثقيف ولم تكن من أصنام قريش » والعز ىكانت شجرة ببطن تخلة تعبدها قريش وكنانة وغطفان » وءناة كانت دما في قديد لبني هلال وهذيل وخزاعة . وقد كان ماذ كره من ضعف الوثنية في ذلك العهد ‏ وزعم ان سيبه انتشارالنصرانية ‏ جديراً بأن ْنع خديجة وهي من أعفل العرب وأسامهمفطرة وأقريهم الى المنيفية 2 ابراهم أن مماجر إلى هذه الاصنام لتنحر لها وتتقرب إليها لترزقها غلاما »

الكتاب الثاني