المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٣٦٨

00117 تصوير قوافل قريش وتجامعها وحال محد فيها وكتهم » فن أن جاء لدرمنغام أن مدا هو الذي كان يشتغل في تلك القجارة بالبحث عن الاثم والتواريخ والكتب والاديان . ويعنى بلقاء رؤسائهاوالبحث معهم ؟ك يفعلرواد العم والتا رخ وجواسيس السياسة من الافري في هذا العصر أعا اخترع هذا لا نه لايستطيع تعليل ماجاء في القرآن من قصصالرس ل إلا به » وكذلك الاونباء بغلب الروم للفر سكاسيأتي . وسترى ماتقتديه تعليله» وتحليله وب كبه » على تقدير صحة ماز كله ( المقدمة الثامنة تصوير مجامع قريش بمكة وشأنسمد فيها ) مدر درمنخام أن العرب ولا سما أهل مكة كانوا يصرفون معظم أوقانهم بعد مايكونمن مجارة أوحربفيالاستمتاع باللذات من السكر والذسري وغير ذلك . وأن التارخ يشبد بأن مدا كان برام وم يكن يشاركيم في ذلك» لا لفقره وضيق ذات يده ءبللاصوره بقوله ه لكن نفس ممد كانت شغوفابأن ترى وأنتسمموأن تعرفه وكان حرمانه من التعلم الذيكان يعلمه أنداده جعله أشد للمعرفة شوقا وجها تعلقا .كا أن النفس العظيمة التي جلت من بعد آثارهاء وما زال يغمرالعالم سلطانها » كانت فيتوقها إلى الكال ترغب عنهذا البو الذي يطمح اليه أهلمكة. إلى نورالحياة المتجليم نكل مظاهر المياة لم نهداه المق اليبا لاستكنادماتدل هذه المظاهر عليه» وما نحدث الموهو ين يه » لعله بريد الملبمين هذا الخيرمنمخترعات خيالدرمنغام فحمدلم يكن دخوفا بعر ىما يفعلهفساق قومه من فسق وجور» ولا أن يسمع ذلك» ولاأكان بتحرى أن يعرفه» وقد ثبت عنه أنه لم حضر سمرم وموم إلا مرثتين ألفى الله عليه النوم في كل منعها حتى طلعت الشمس فل بر ولم يسمع شيئا » وقد بطل بهذا ما علل به الخير على ما فيه من المدح المتضمن لدسيستين[ إحداهما) أن أنداده نقر يش كانوا متعلبين و كان هوحروما مما نهم باع من الع » وكانحرمانههذ انز يدمشغفابالبحث والاستطلاع

الكتاب الثاني