الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣١ · موضع ١٣١/٣٦٨
تعاي ل أمية جمد واستفادته من رحلاتهالتجارية 2 ١2١
( المقدمة السابعة ما زعمه من سبب نشوء عمد (ص) أمياً
وما استفاد من رحلاته التجارية )
قال درمنغام في كفالة ابي طالب لمحمد بعد وفاة جده : انه لم يكن غنيا
فل بتح له تعليم الصبي الذي بتي أميا طول حياته(يوهم القاريء أ نأولادالموسرين
كد كانوا يتعلمون كآن هنالك مدارس يهلم فما النش. بالاجور كدارس يلاد
الحضارة وهذا باطل لا أصل له ) - ثم قال
« ولكنهكان يستصحبه وإباه في التجارة فيسير والقوافل خلال الصحراء
يقطوهذه الابعاد المتنائية» وتحدقعيناه الجمياتان بمدين وواديالقرىوديارعود»
وتستمع أذناه المرهفتان إلى حد يثالعربوالبادية عنهذهالنازل وحديثهاوماضي
نبئا . ويقال انه في إحدىهذه الرحلات إلى الشام التقىبالراهب بحيرا في جوار
مدينة “بصرىء وان الراهب رأى فيهعلامات النبوة علىماتداهعليه أنباء كتبه.
وفي الشام عرف محمد أحبار الروم ونصرا ننهم وكتامهم ومناوأة الفرص منعباة
الثار لم»وا نتظار الوقبعة بهم »
كلماذ كره درمتغام هنا فهو من مخترعات خياله » ومبتدعات رأيه » ألسه
حلةمن طراز البيان الافر نسي » إلامسألة جيرا الراهب فأصلها ماذ كرنا »و كأنه
لم تحفل باثيامها » لا يعامه من متخريات رجال الكديسة فهها
فحمد وليه لم يذهب مع عه إلى التجارة في الشام إلا وهوطف ل كا تقدم»
وقد أعاده إلى مكة قبل إتهام رحلته . ثم سافر المها في تجارة خديجة وهو شاب
مرة واحدة» ولم .تجاوزسوق مدينة بصرىفي المرتين . والقوافل التي تذه ب إلى
الشاملم تكن يمر مدنوهي في أرضسيناء . ول تكنهذه القوافل تضيع شيثا من
وقهاللبحث معالعرب أوالاعراب في طريتماعن أنبائها والتارعغ القدم لبلادهاة
ولميعرف عن تجارها أمهم كانوا ينون بلقاء أحبارالتصارى ومباحشهمفي ديهم