الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٣٠ · موضع ١٣٠/٣٦٨
كان سامان الفارسي ( ر ض ) فارسيا مجوسيا فتنصرعلى يد عض الرغيان
وصحب غير واحد مزعبادمم وسمع منهم أو من آخرمم يقرب ظبور الي الذي
بشر نه عيسى والانبياء من العربء فقصد بلادالعرب وبع لبعض مود يغرب
ظلما وعدواناء ولم برااذي مولي الابمد المجرة فأسم وكاتب سيده (اياشترى
نفسهمنه )وي قصتهروايات متمارضة وهذا هو المراد منها لدرمنغام وغيره
( المقدمة الخامسة رحلة الشتا, والصيف لتجار قريش)
ذكروا ما كان من رحلة جار قريش في الشتاء الى الهن وني الصيف الى
الشام واجماعهم بالتصارى فيكل منهماكلا مروا بدير أوصومعة لارهبان» كان
هؤلاء اانصارى يتحدثون يقرب ظبور ني من العرب
زعم درمنغام انه كان بمكة نفسها اناس من المهود والتصارى وللكتهم
كاثوا عبيداً وخدما لان رؤساءقريش لم يكونوا يسمحوت لم أن يسكنوا
أطراف مكة «فيالمنازل البعيدة عن الكعبة المتاحمة لاصحراء» وكانوا يتحدئون
. بقصص عن ديمهم لاتصل إلىمسامع رؤساء قريش وعظائهم» أوما كانواحفلون
مها لسماع أمثالها في رحلامم الكثيرة . ولكنه ذ كر ان أبا سفيان عتب على
أمية بن أني الصات كثرة مكربره لما يذّكره الرهبان من هذا الأأعس
فبذممقدمات يذ كا ها كتاب الافرج لتعليلماظير «دحمد مَيطيومندعوى النبوة»
يعنون أنه مع مأسهم من أخبارهافتعلقت نفسه به»على طر يقمم في الاستنباطومايسمونه
النقدالتتحليلي؛ و يقر نون مهامقدمات أخرى فيو صف حالتهالنفسة وااعقليةوحالةقومه
وما استفاده منها من تأثيروعبرة » فنلخصها مضمومة إلىماقباباء مم الالمام تقدها