المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٢٢ · موضع ١٢٢/٣٦٨

يفل خلاصة قصة جاندارك أرى السائل نظر من رسالة التوحيد في المقدمات ووعاها ولكنه لم يدقق النظر في المقاصد والنتائج » لذلك ثراه مساها المقدمات دون اانقيجة مع الازوم بيذها » فاذا دو عاد الى مبحث ( حاجة البشر الى الرسالة ) وتديره وهو مؤمن بلله » وانه أفام الكون على أساس المكة البالغة واانظام الكامل» فانتي أرجو له أن ,قتنع . ثم انني 1انست منه انه لم يقرأ مبحث ( وقوع الوحي والرسالة ) أو لعله قرأه ولم بتديره » فانه لم يذكر البرهان على نفس الرسالة وييني الشمبة عليه » وانما بناها على جزء من أجزاء المقدمات » وهي اقول في بعض صنات الرسل عليهم السلام . واتي أكشف له شيهته أولا فين أنها لم تصبموضعباء ثم أعود الى رأي في الموضوع ان ( جان دارك ) التي اشتبه عليه أمرها بوحي الانبياء لم تقم بدعوة الى ددن أو مذهب تدعي ان فيه سعادة البشر في الحياة وبعد الموت كا هو شأن جميع المرسلين » وم تأت بية كونيدة ولاعهية لا يعهد مثلها من كسب البشر تتحدى بها الناس ليؤمنوا مها . وانما كانت فتاة ذات وجدان شريف هاجه شعور الدءن» وحركته مزعجات الساسة» فتحرك » فنفر » فصادف مساعدةمن الحكومة » واستعدادا من الامة الخروج من الذل الذي كانت فيه » وكان التحمس الذي حركته سببا للحملة الصادقة على العدو وخذلانه . وما أسبل هبيج حفاسة أهل فرنسا يمثل هذه المؤثرات وبما هو أضعف مها » فان نابليون الاو لكان يسوقهم الى الموت مختارين يكلمة شعرية بِعَوها ككلمته المشبورة عند الاهرام وأذكر السائلالفطنبانه لميوافق الصوابفيا بعاد الفتاة عن السياسةومذاههها ققد جاء في ترجمتها من داثرة المعارف العربية ( للبستاتي ) مانصه : « كانت متعودةالشغل خارج البي تكرعي المواائى وركوب الخيل الىالعين

الكتاب الثاني