الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/٣٦٨
كن شببة على الوحي فيقصة جاندارك
هؤلاء الماديين في نظرياتهم المادية أو يقتنعون بها .
واتي أفتتح | لكلامنيا بطالهذهالصورة الخيالية بالكلام على (جا ندا رك)
فقد ألتي إلي سؤال عنها نشرته مم الجواب عنه فيصفحة 44/ من ال يلد | لسادس
من المنار ( سنة 18١ ) وهذا نصه :
« شية على الرحي »
حضرة الاستاذ الرشيد
عرضث لي شيهات في وقوع الوحي (وهو أساس الدين) فعمدت إلىرسا
التوديد لاشييخ مد عبده حيث وقع اختياري عليها - وقرأت في بابي (حاجة.
البشر الى الوحي ) و ( إمكان الوحي ) فوجدت الكلام وجبها معقولا » غير
أن الحاجة الى ااثيء لا تستلزم وقوه » وكذا امكانه وعدم استحالته عقلا”
لايقتضي حصوله . ثم ماذحكر بعد من أن حالة الذي وساوكه بين قوءهوقيامه
يجلائل الاعمالو بوقوع الخير للناس على يديدوهو دليل نبوته وتأييد بعثتهء فليس
شيئا » فانه قد يكون ( كون ) النى حميد السيرة في عشيرته » صادقا في دعوته».
- أعني معتقدا في نفسه - سببا في مبوض أءته » ولا يكون كل ذلك مدعا
الى الاعتقاد به والتسليم له
وقد حدث يذ نسا فيالقرنالامسعث را ملادي إذ كاننتمقهورة للاتكامز
ان بنتا تدعى( جان دارك ) من أجمل النساء سيرة وأسهين نية» اعتقدت وي
في بدت أهلها بعيدة عن التكاليف السياسية» انها مرسلة من عند الشّلا نقاذوطما
ودفع العدو عنه » وصارت "سبع صوت الوحي ء فأخلصت في الدعوة لقتال ».
وتوصلت بصدق إرادها الى رباسة جيش صغير وغليت به العدو ف فعلاء مماتت
غب نصرمها ٠ ميتة الابطالمن الرجال : إذ خذا قومها » ووقعتفي,د عدوهاء
فألقوها في النار حية . فذهبت تار في عمائف التاريخ أسها العيق الشسره وتضوع