الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١١٧ · موضع ١١٧/٣٦٨
رأي علماء الافرتج الاحرار في مد (ص) ا
+ الخطب وقرض الشعر » وكان يقت ماكانوا عليه من الشرك وخرافات #
ع« الوثنية » ويحتقر ما يتنافسون فيه من الشبوات المهيمية » كار والميسر #6
+ وأ كل أموال الناس بالباطل » ومبذا كله وا ثبت من سيرته ويقينه بعد ©
١ النبوة جزهوا بأندكان صادقا ذما ادعاه بعد استكال الأربعين من-نهمن #6
رؤية ملك الوحي » واقرائه إياه هذا القرآن » وإنبائه بأنه رسول من ان »
+ لهداية قومه فسائر الناس *
وزادم ثقة بصدقه أ نكن أولالناسإعانًا به واهتداء بنبوته أعههم بدخيلة
أمره» وأولم زوجه خديجة المشبورة بالعقل واانبل والفضيلة » ومولاه زرد بن
حارثة الذي اختار أن يكون عبدا له على أن يلحق بوالده وأهل ببته ويكون
معهم حرا » ثم أ نكان الذين آمنوا به من أعظم العرب حرية واستقلالا في
الرأي ولا سما أي بكر ودر 0
فأما الم و نْ الله وملانكته وبأن للبشر أرواحا خالدة من هؤلاء الافريج
فقد آمنوا نبوة مد يي على عل وبرهان » وثم يزيدون عاما بعد عام » بقدر
مأ بتاح مم من اعم بالاسلام ٠
وأما الماديون ظٍ 5-3 هم بد من تفسير لهذه الحادثة أو الظاهرة الي لاريب
في صحها وثبوتها » وتصويرها بالصورة العلمية انتي يقبلها العقل » الذي لا بؤمن
صاحبه بما وراء المادة أو الطبيعة من عالم الغيب
قدحوا زناد المُكرء واستوروا به نظريات الفاسنة » فلاح لهم منه سقط
أبصروا في ضوئه الضئيل ااصورة الخبالية التي أجلها الاستاذ موثتيه في عبارته
اي تقلئاها عنه 1 نا » وفصلها أميل درمنغام وغيره يما نشرحه هبنا ( في الفصل
الثالث من هذا الكتاب )
»١ سنتقل طائفة من شبادات العلماء الاحرار في ماحقات الكتاب