الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٣٦٨
حكانة إحياء اللاما ميت ميل
تعمة الحاشية
فو الآن ولا تعودى الى الحياة مرة أخرى . قال الطبيب : فذبلت التينة
حالاوسدح لي بفحصها أنا وغيري أنتأ كد موتها
وقص حكاية الرجل الذي أعيدت حياته إليه فقال :
سج [حياء اللاما كاهن التبت الميت هس
كن اللاما السكبيرعك عرشه فدخل عليهجوقءن الرهبان محملون المشاعل
لخاسوا في حاقة واسعة وثم ,تمتمون أغنية . فصبى ا للاما وفي تلك الدقيقة دبخل
ثمانية حملون تابونا من حجر فأ نزلوه ورفعوا غطاءه فرأأينا شخصا منظره منظر
هيت . فسمح لي ,فحصه فلم أشعر بنيضه ولا يخفقان قلبه وكان بارداً كالحجر
وعيناهعينا رج | تقضى عليه بومكامل وهو هيت ووضعت مرآة علىفه وأ تمه فم يظبر
عليها أثر تنفسه . ثم لفظ اللاماكاءات فرأينا الميت يفتحعينيه» ثم جلس فيتابوته
فساعده راهيان على الوقوف والمثي» فدنا من اللاما وانحن وعاد إلى نعشه وهو لا
بزحزرح بصرهعن (أعظر الحسكاء) . م ١ #ض دقا ئق قليلة ح ىعاد ولاحياةفيه . قم
أدر أ كان ميتا حقيقةأ مفيغيبو بة. فق را للاماأ فكاري فقالليانالرجلكانميتا مدة
«سبع سنوات أخرى . وإنصمره مئات من 'اسنين وقد يحيا إلى الابد إذا صح
أننعد هذا حياة »
(يقولتمدرشيد) وفي هذا الكتاب عجائب أخرى ذكر بعضها فيالمقطموأن
المجلس البلدي عزله من وظيفته عقابا لاعليه . وأنا قد سمعت فى صغري حكاءة
«شهورة عند أهل بلدنا عن رجل معتقد اسمه الشيخ مد العصافيري أنه نظر
الىشجرة نين وقال مسكينة مسكينه موتءفم تلبث أن عراها الذبول <تى ببست
وجملة القول أن حكايات العجائب كثيرة في كل زمان وسيا تي نحقيقالقول فيا