الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٣٦٨
1 العجاثب وما للمسيح منها
الطبيعي » ونافي فعل الارادةمثال يلمر اناحقيقة أ العجائب إذ مها ثرفم اليد »
و بذلك نوقف ناموس الثقل”'' و ,تساط الله علىقوى اطبيعةوبرشدهاوهد مدارها
وحصردلانها عوامل لشينته . وبناط فعل ااعسجائ ب ,اللوحدهأوين سمح له بذاك
« وإذا امنا بالالهلتقادر على كل شى » إيعسرعلينا القسليم بامكانامسجائب »
وكانت العجيبة الاولى خليقة الكون مناعدم بارادته تعالى . أما المسيح فاقنومه
عجية أد بيةعظيمةءو عجائيه 1 تكن إلا إذابارهذا الاقنومو أعمالههوإذا امنا بللسيح
ابن الله العديم الخخطية ليمسرعاينا تصديقعجائيه . أما الشيطان فعجائيه كنذا بق
لاهوته وكونهالمسيح» وكان يتعابا لفجد الله وأنفعة نفوسااناس وأ بدا نهم» وكان.
يفعلها ظاهرا أمام جاهير أصحابه وأعداله ولم يذكرها أعداؤه غير أنهم نسبوها
لبعاز يول(؟)وسواء امتحزا'ها بالشهادة منالخارج وعناسبتها إلى إرساليته الالمية
ظبرت لكل م كان خاليا من الخرض صحيحة .فاذا نسم يصحتها العزءنا أن
تقول بأن مقرر.ما كذابون» الامرالذي لاسوغ ظنه بالمسيح والرسل ()
»١« أي سنة جاذذبية الثقل التي تقتضي سقوط الاجسام إلى هركز الارض
(0) أي إل ىالشيطان» والاناجيل تثيتالعجا ئب للشيطان »صرح بمآ نفاء بل.
يبا لغون في عجائبه وتصرفه في العالم ومن أسمائه عندهم : إله-هذا الدهر . قال فى.
قاموس الكتاب المقدس ( فنا فى شخصيته فس البراهين التي لنأ في شخصية
() هذا استدلال غرر منطقي» فلا تقوم به الحجة على المنكر عولا تاج اليه
المعترف المقإد» وحاصله : إما أن نسلم صعدة هذ هالعجائبي وإما أن قول إن رواتها
كاذبون: لكن كذب رواتها لايسوخ أن ,ظنبالمسيح والرسل_فثبت انها صحيحة!'
والمنكر يسوغ كذبالنا قلين لهاء وله أن يسلم الشرطية المتفصلة وبمنع الاستثناء
متوقفا عل صدقبا » وصدقبها متوقفا على ثبوت ذلك . وهذا دور محال