الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٠١ · موضع ١٠١/٣٦٨
ظبور نبوة حمد على نبوة عدبى ححة وموضوعا اليل
إندقد تبين أن شريعةموسى مستمدة منها لا وحيمنالّه تعالى(١) وأقل ما يقوله
مستقل الفكر في ذلك انه إن لم تكن التوراة مستمدة منها فلا تعد أحقمنها بأن
تمكون وحيامن الله تعالى» ولم ينقلأن حمورانيادعىان شر يعتدوحيمن الله تعالى
ثم يرىالناظر أنسائر أنبياء العود القديم كانوا تا بعين لاتوراة متعبدين بها»
وانمهم كانوا يتدارسون تفسيرها في مدارسخاصة مهم وبأ بنائهم مع علوم اخرى »
فلا يصحأن يذكو أخدمنهم مع محمد ذ كرموازنة ومفاضلة» وبرىأيضًا أن يوحنا
المعمدان الذي شهد المسيح بتفضيله علوم كارم ا بأت شرع ولا نبأ غيي ٠
بلبرى انعيسى علي هالسلام وهو أعظمهم قدراً »وأعلاثم ذكراء وأجابم أثرآ»
لمأت بشريعة جديدة بلكان تابما لشريعة التوراة مع سخ قايلمن أحكامباء
وإصلاح روحي أدبي لجود المهود المادي على ظواهر ألفاظم! » فأمكن لجاحدي
الوحي أنبقواوا انهلا يكترعلي رجا مثه ري الفطرة » دكي اعقلء» ناشيء في
حجر الشريعة المهودية» والمدنيةالرومانية »والحكه اليونانية » غلب عليه الزهد
والروحانية» أن ,أني بتلك الوصا با الادبية,» ونحن المسامينلا نقول هذاولاذاكوإما
بقوله الماديونوالماحدون والعقليون و ألوف مهم ينسبونإلى المذاهب النصرانية
وأما الوجه الثاني وهوعفائد الدين وعباداتهواذًا به و أحكامهفلا برتا بالعقل
المستقل المفنكر غير المقلد لدئن من الاديان أن عقائد الاسلام من توحيد الله
وتمزءبه ع نكل نقص » ووصفه بصفات الكال » والاستدلال عليها بالدلائل
4١ قد شرحنا هذه المسألة في المجلد السادس من اأنار. وذ كرنا خلاصتما
في #فسير الية .م من سورة براءة ( التوبة ) وهى التاسغة فتراجع في انار سنة
وبس؟ هاو الصفحة مم؛م من الجزء العاشر من التفسير
() على ان منهم من يعزو أجلها إلى كو فشيوس المشترع الصينى والى غير
عن الحكاء الذين كانوا قيل المسبريح عليه السلام