المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٢/٢٩٢

الحادي عشر: تحنيك المولود سواء كان ذكرًا أو أنثى: الأفضل تحنيك المولود؛ لفعل النبي - ﷺ - في أحاديث منها ما يأتي: الحديث الأول: حديث أبي موسى - ﵁ - قال: وُلد لي غلامٌ، فأتيت به النبي - ﷺ - فسمَّاه إبراهيم، فحنَّكه بتمرٍ، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ ...» (١) الحديث الثاني: حديث أنس - ﵁ -، قال: ذهبت بعبد الله بن طلحة الأنصاري إلى رسول الله - ﷺ - حين وُلِدَ، ورسول الله - ﷺ - في عباءةٍ يهنأ بعيرًا له (٢) فقال: «هل معك تمرة؟»، فقلت: نعم، فناولته تمراتٍ، فألقاهنَّ في فيه، فلاكهنَّ ثم فغر فا الصبي (٣)، فمجّه في فيه، فجعل الصبي يتلمَّظه، قال رسول الله - ﷺ -: «حب الأنصار للتمر»، وسماه عبد الله (٤). الحديث الثالث: حديث عائشة ﵂: «أن رسول الله - ﷺ - كان يُؤتَى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم» (٥). وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة، التي تدل على سُنِّيَّة التحنيك (٦). _________ (١) البخاري، برقم ٥٤٦٧، وتقدم تخريجه في تسمية المولود. (٢) يهنأ بعيرًا له: أي يطليه بالقطران. (٣) فغرفا الصبي: فتح فمه. (٤) البخاري، برقم: ٥٤٧٠، ومسلم، برقم ٢١٤٤، وتقدم تخريجه في تسمية المولود. (٥) مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، برقم ٢١٤٧. (٦) انظر: صحيح مسلم، من الحديث رقم ٢١٤٤ - ٢١٤٧.

الكتاب الثاني