المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٤/٢٩٢

وهي التي لا نبات فيها، إنما هي صعيد، علاها العثير: وهو الغبار. ٩ - بني الزنيّة: يقال فلان لزنية، إذا كان ولد زنا، وفلان لرشدة إذا كان النكاح صحيحًا. ١٠ - الحُبَاب: الحيَّة، وبه يسمَّى الشيطان حُبابًا (١). ١١ - حرب: تركه لما فيه من القتل والأذى. ١٢ - مُرّة: معناها المُرّ، والمُرُّ: كريه بغيض إلى الطباع (٢). النوع الرابع: أسماء نهى عنها النبي - ﷺ -: عن سمرة بن جندب - ﵁ -، قال: «نهانا رسول الله - ﷺ -: أن نسمِّيَ رقيقنا، بأربعة أسماء: أفلح، ورباح، ويسار، ونافع» (٣). وفي رواية عن سمرة عن النبي - ﷺ -، وفيه: «وَلاَ تُسَمِّيَنَّ غُلاَمَكَ يَسَارًا، وَلاَ رَبَاحًا، وَلاَ نَجِيحًا، وَلاَ أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ فَلاَ يَكُونُ فَيَقُولُ: لاَ» (٤) (٥). _________ (١) انظر هذه المعاني: جامع الأصول لابن الأثير، ١/ ٣٧٦. (٢) جامع الأصول لابن الأثير، ١/ ٣٥٩. (٣) مسلم، كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، برقم ٢١٣٦. (٤) مسلم، في الكتاب والباب السابقين، برقم ٢١٣٧. (٥) وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول أثناء تقريره على زاد المعاد، ٢/ ٣٣٤ - ٣٣٦: «كان هذا النهي أولًا، ثم سمَّى الصحابة ببعض هذه الأسماء، فدلّ ذلك على أنه منسوخ، أو أقرّه بعد ذلك، أو أنه يكون للكراهة ... وقد أقرّ ﵊ اسم حكيم بن حزام، والله - ﷿ - ذكر اسم امرأة العزيز، فللمخلوق ما يليق به، وللخالق ما يليق به، بخلاف الأسماء التي تدلّ على العظمة: كالخالق، والجبار، ورب العالمين، وغير ذلك فهذا لا يطلق إلا على الله».

الكتاب الثاني