المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٢٢٠ · موضع ٢١٧/٢٩٢

أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون﴾ (١). وعن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: ما سأل رسول الله - ﷺ - أحد عن الدجال أكثر مما سألته عنه، فقال لي: «أيْ بُنيَّ، وما يُنْصِبُك (٢) مِنْهُ إنَّه لَنْ يَضُرُّكَ» قال: قلت: إنهم يزعمون أنه معه أنهار الماء وجبال الخبز، قال: «هوَ أهْوَنُ على الله مِنْ ذَلكَ» (٣). وعن أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب فانْخَنَس منه (٤) فذهب فاغتسل ثم جاء، فقال: «أيْنَ كُنْتَ يا أبَا هُريرة؟» قال: كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: «سُبْحانَ الله، إنَّ المسلمَ لا يَنْجَس» (٥). ٧ - إردافهم معه على الدابة عن ابن عباس ﵄ أن أسامة - ﵁ - كان رِدف النبي - ﷺ - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي - ﷺ - يلبي حتى رمى بجمرة العقبة (٦)، وكما كان عليه _________ (١) أخرجه ابن ماجه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (١/ ٦٨)، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (١/ ٨١ - ٨٢ رقم ١٥٨). (٢) ينصبك: من النصب وهو التعب والمشقة. أي ما يشق عليك وما يتعبك. (٣) أخرجه مسلم، كتاب الأدب، باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني، واستحباب الملاطفة (٣/ ١٦٩٣). (٤) فانخنست منه: أي مضيت عنه مستخفيًا، ولذلك سمي الشيطان بالخناس. (٥) أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الغسل، باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس (١/ ١٠٩) حديث (٢٨٣). (٦) أخرجه البخاري في الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب الركوب والارتداف في الحج (١/ ٤٧٦) حديث (١٥٤٤).

الكتاب الثاني