الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٢/٢٩٢
يكرهه (١). وما ضرب شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله (٢)، وإذا استسلف سلفًا قضى خيرًا منه (٣)، وما سئل رسول الله - ﷺ - شيئًا قط فقال لا (٤). وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا (٥).
رابعًا: مواقف النبي - ﷺ - مع الشباب في التربية:
من مواقفه - ﷺ - مع الشباب التي تدل على حسن خلقه معهم المواقف الآتية:
١ - الرفق بهم والشفقة عليهم
عن أبي سليمان مالك بن الحويرث - ﵁ - قال: أتينا النبي - ﷺ -
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند مطولًا (٣/ ١٣٣) من حديث أنس بن مالك - ﵁ -. وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (رقم ٤١٨٢، ٤٧٨٩)، وفي ضعيف الجامع (رقم ٤٥١٢).
(٢) أخرجه مسلم مطولًا، كتاب الفضائل، باب مباعدته - ﷺ - للآثام (٤/ ١٨١٤).
(٣) لما في صحيح البخاري، كتاب الاستقراض (٢/ ١٧٣)، من حديث جابر بن عبد الله ﵄، قال: «كان لي على النبي - ﷺ - دين فقضاني وزادني». وانظر: ابن القيم، زاد المعاد (١/ ١٦٥).
(٤) أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله ﵄، كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله - ﷺ - شيئًا قط فقال: لا، (٤/ ١٨٠٥).
(٥) المرجع السابق، باب مباعدته - ﷺ - للآثام، من حديث عائشة ﵂ (ص ١٨١٣).