المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٣/٢٩٢

ومروهم فليثبوا على الخيل وثبًا» (١). ومن ذلك يجب على الأب أن يعلِّم ابنه الصلاة ويرغِّبه فيها إذا بلغ سبع سنين. عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال - ﷺ -: «مُرُوا أبْنَاءكم بالصَّلاةِ لسبعٍ، واضْرِبُوهُم عَلى تَرْكِها لِعَشْرٍ، وفرِّقُوا بَيْنهم في المضَاجِعِ» (٢). وأعظم العلوم: القرآن، فينبغي لوالد الطفل ووالدته أن يُعلَّموا أولادهم القرآن من الصِّغر. وعلى الأب أن يجتنب القسوة والضرب في أول أمر الطفل إلا بعد العاشرة إذا تكاسل عن الصلاة، وقد كان النبي - ﷺ - مثالًا للرحمة، فقد ثبت في الصحيحين عن أبي قتادة: «أن رسول الله - ﷺ - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب على عنقه، فإذا ركع أو سجد وضعها، وإذا جلس ردها في مكانها، وهكذا حتى انتهى من صلاته» (٣). _________ (١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٨٦) مقتصرًا على الجزء الأول. وانظر: فيض القدير (٤/ ٣٢٧)، بينما ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٦/ ٧٠) بلفظ: «اقطعوا الركب وثبوا على الخيل وثبًا». وقال الألباني عن الجزء الأول في ضعيف الجامع (رقم ٣٧٢٧) ضعيف جدًا. (٢) أخرجه أحمد (٢/ ١٨٧)، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة (رقم ٤٩٥)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢٢٨ رقم ٣٠٥٠)، والدارقطني (١/ ٢٣٠ رقم ٢، ٣)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٠٤ رقم ٣٤٨٢)، وحسنه النووي في رياض الصالحين (ص ٩٥)، وحسنه محقق كتاب العيال لابن أبي الدنيا (رقم ٢٩٧). وصححه الألباني في إرواء الغليل (١/ ٢٦٦) (٢/ ٧). (٣) أخرجه البخاري، كتاب الصلاة، باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة (رقم ٥١٦)، ومسلم، كتاب الصلاة، باب جواز حمل الصبيان في الصلاة (رقم ٥٤٣).

الكتاب الثاني