الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المولد النبوي هل نحتفل
شحاتة صقر · ج١ · ص٨١ · موضع ٧٩/١٣٨
الأعمال وقد نهى عن تخصيصه بالصيام وعن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام ففي صحيح مسلم» عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﵌ - قال: «لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِى وَلاَ تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِى صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ».
وإذا كان النبي - ﵌ - لم يخص يوم الجمعة بشيء من نوافل الأعمال من أجل أن آدم - ﵇ - قد خُلِقَ فيه فأي متعلق لدعاة الاحتفال في ذكر ذلك الاستدلال به على جواز الاحتفال بالمولد.
٣ - لماذا نهى رسول الله - ﵌ - عن صيام يوم الجمعة تطوعًا وحده؟ ولماذا لم يقل إثر إخباره أو فيما بعد: فأقيموا لأبيكم وأبي عيد وجود، أو حلقة ذكر بمناسبة الذكرى نتدارس فيها نعم الله على خلقه، ونذكر فيها العامة، وتكون سنة لمن بعدنا؟
وهل يمكن أن تكون محبة النبي - ﵌ - لأبيه آدم - ﵇ - قاصرة أو معدومة؟ أم أن هؤلاء يعلمون ما لم يعلمه النبي - ﵌ -.
الشبهة الخامسة عشرة:
الاستدلال بأن جبريل - ﵇ - أمر النبي - ﵌ - ليلة الإسراء والمعراج أن يصلي ركعتين ببيت لحم مولد عيسى - ﵇ - ثم قال: «أتدري أين صليتَ؟ صليتَ ببيت لحم حيث ولد عيسى ـ