الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المولد النبوي هل نحتفل
شحاتة صقر · ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٠/١٣٨
وإذًا فلم الافتيات على الشارع والتقدم بالزيادة عليه، والله تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (الحشر:٧)، ويقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١)﴾ (الحجرات:١)، وحال من قال بجواز إقامة المولد زيادة على صيام يوم الاثنين الثابت في السنة يشبه حال من صلى سنة المغرب مثلًا ثلاث أو أربع ركعات بحجة أنه أتى بالركعتين التي ثبتت بالسنة ثم أضاف إليها ركعتين زيادة في الخير!!.
٣ - من أراد اتباع النبي - ﵌ - فلْيَصُم يوم الاثنين كما صامه النبي - ﵌ -، فإذا كان المراد من إقامة المولد هو شكر الله تعالى على نعمة ولادة الرسول - ﵌ - فيه فإن المعقول والمنقول يحتم أن يكون الشكر من نوع ما شكر الرسول - ﵌ - ربه وهو الصوم؛ لأن الرسول - ﵌ - لا يختار إلا ما هو أفضل، وعليه فلنصم كما صام.
٤ - النبي - ﵌ - لم يكن يخص اليوم الثاني عشر من ربيع الأول - إن صح أن ذلك هو يوم مولده - ﵌ - - بالصيام ولا بشيء من الأعمال دون سائر الأيام، ولو كان يعظم يوم مولده، كما يزعمون لكان يتخذ ذلك اليوم عيدًا في كل سنة، أو كان يخصه