الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المولد النبوي هل نحتفل
شحاتة صقر · ج١ · ص٦ · موضع ٥/١٣٨
الذي يرضاه الله سبحانه لَبَيَّنَهُ الرسول - ﵌ - للأمة، أو فَعَله في حياته، أو فعله أصحابه - ﵃ -، فلما لم يقع شيء من ذلك عُلِمَ أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول - ﵌ - منها أمته.
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية.
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد - مع كونها بدعة - لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله - ﵌ - أو غيره من الأولياء ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي - ﵌ - وغيره ممن يسمونهم بالأولياء.