الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المولد النبوي هل نحتفل
شحاتة صقر · ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٢/١٣٨
<span data-type="title" id=toc-17>أحاديث
لا تصح
مذكورة في
كتب المولد النبويّ</span>
قال أحد دعاة الصوفية - عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري (١) المتوفَّى سنة ١٤١٣هـ، والذي يصفه الصوفية بمحدث الديار المغربية والبلاد الأفريقيّة - في رسالته المسمّاة (مرشد الحائر لبيان وضع حديث جابر): «ما يوجد في كتب المولد النبويّ من أحاديث لا خطام لها ولا زمام هي من الغلو الذي نهى الله ورسوله عنه، فتحرم قراءة تلك الكتب. والنبيّ - ﵌ - يقول: «من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» (رواه مسلم) يُرَى بضم الياء: معناه يُظَنّ.
وفضل النبي - ﵌ - ثابت في القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وهو في غِنًى عما يقال فيه من الكذب والغلو، وقال - ﵌ -: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا
_________
(١) في كتبه كثير من الضلال، وإنما نقلتُ كلامه حجةً على أتباعه الصوفية.