المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

محمد إلياس الفالوذة · ج١ · ص٣٨٩ · موضع ٣٨٨/٥٢٨

عن ابن عباس -﵄- قال: مر أبو جهل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهو يصلي، فقال: ألم أنهك يا محمد؟ لتنتهين أو لأفعلن بك. قال: فانتهره النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأغلظ له، قال: بم تهددني يا محمَّد؟ فما في هذا الوادي -يعني وادي مكة- أكثر ناديًا مني. قال: فأنزل الله -﷿-: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ وقال ابن عباس -﵄-: لو نادى لأخذته ملائكة العذاب مكانه. (١) [أبو جهل يؤذي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في ذي المجاز] وقال مسدد: ثنا أبو الأحوص حدثنا أشعث بن سليم بن أسود المحاربي. سمعت شيخًا من كنانة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في سوق ذي المجاز وهو يقول: (أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا). قال: وأبو جهل يمشي في أثره يسفي عليه التراب، وهو يقول: يا أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم إنما يريد أن تَدَعوا اللات والعزى. ووصف لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فقال: رأيت عليه بردين أحمرين أبيض شديد سواد الرأس واللحية، مربوع، كأحسن الرجال وجهًا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. (٢) [يشتمون مذممًا] حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ألا تعجبون! كيف يصرف عني شتم قريش! كيف يلعنون مذممًا، ويشتمون مذممًا، وأنا محمَّد. (٣) _________ (١) رواه أحمد ١/ ٢٤٨، ٣٦٨،والبخاريُّ ٨/ ٧٢٤ كلاهما من طريق: الجزري عن عكرمة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٦٩ وزاد نسبتنه لعبد الرزاق في التفسير، وعبد ابن حميد، وابن مردويه، وابن المنذر، كلهم عن ابن عباس بنحوه. (٢) رواه أحمد بن حنبل ٥/ ٣٧٦. (٣) رواه البخاري ٦/ ٤٠٧ إسنادُهُ صحيحٌ.

الكتاب الثاني