المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

محمد إلياس الفالوذة · ج١ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٥/٥٢٨

الجهر بالإسلام مبادأة رسول الله (ﷺ) قومه، وما كان منهم أمر الله له - ﷺ - بمبادأة قومه: قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالًا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به. ثم إن الله -﷿- أمر رسولهﷺ - أن يصدع بما جاءه منه، وأن يباديء الناس بأمره، وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رسول اللهﷺ - أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين -فيما بلغني- من مبعثه؛ ثم قال الله تعالى له: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾. وقال تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)﴾. [الشعراء: ٢١٤ - ٢١٦] ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩)﴾ [الحجر: ٨٩]. معنى "اصدع بما تؤمر" قال ابن هشام: اصدع: افرق بين الحق والباطل. عداوة قومه ومساندة أبي طالب له قال ابن إسحاق: فلما بادى رسول الله - ﷺ - قومه بالإسلام وصدع به

الكتاب الثاني