المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

محمد إلياس الفالوذة · ج١ · ص٢٦٢ · موضع ٢٦١/٥٢٨

فقلت: قد زاد على المائة. قال: فالشرف والسن والمال أزرين به. قلت: ولم ذاك يزرى به، لا والله بل يزيده خيرًا. قال: هو ذاك، هل لك في المبيت؟ قلت: لي فيه. قال فاضطجعنا حتى مر الثقل. قال: فسرنا حتى نزلنا في المنزل وبتنا به ثم ارتحلنا منه. فلما كان الليل قال لي: يا أبا سفيان. قلت: ما تشاء؟ قال هل لك في مثل البارحة. قلت: هل لك فيه؟ قال: نعم. فسرنا على ناقتين بختيتين، حتى إذا برزنا قال: هيا صخر، هيه عن عتبة بن ربيعة. قال قلت: هِيهًا فيه. قال: أيجتنب المحارم والمظالم ويصل الرحم ويأمر بصلتها؟ قلت: إي والله إنه ليفعل. قال وذو مال؟ قلت: وذو مال. قال: أتعلم قرشيًا أسود منه؟ قلت: لا والله ما أعلم. قال: كم أتى له من السن؟ قلت قد زاد على المائة. قال: فإن السن والشرف والمال أزرين به. قلت: كلا والله ما أزرى به ذلك، وأنت قائل شيئًا فقله. قال: لا، تذكر حديثي يأتي منه ما هو آتٍ. ثم قال: فإن الذي رأيت أصابني أنى جئت هذا العالم فسألته عن أشياء، ثم قلت أخبرني عن هذا النبي الذي ينتظر. قال: هو رجل من العرب. قلت: قد علمت أنه من العرب، فمن أي العرب هو؟ قال: من أهل بيتٍ تحُجُّه العرب. قلت: وفينا بيت تحجه العرب. قال: هو من إخوانكم من قريش. فأصابني والله شيء ما أصابني مثله قط، وخرج من

الكتاب الثاني