المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

محمد إلياس الفالوذة · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٤/٥٢٨

ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه - ﷺ -؛ لا يسمع شيئًا مما يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيبٍ له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها: تُثبِّتُه، وتخفِّفُ عليه، وتصدقه، وتهوِّن عليه أمر الناس، رحمها الله تعالى. (١) روى بسنده عن ابن شهاب قال: كانت خديجة، رضي الله تعالى عنها، أول من أمن بالله، وصدَّق رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، قبل أن تُفْرضَ الصلاة. وروى بسنده عن ربيعة السعدي قال: أتيت حذيفة بن اليمان، وهو في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: يقول: "خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله ومحمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم". وروى بسنده عن الزهريّ قال: كانت خديجة أول من آمن برسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، من النساء. (٢) عن قتادة بن دعامة قال: فذكر الحديث عن خديجة -﵂- وفيه قال: وهي أول من آمن بالنبي - ﷺ - من النساء والرجال. (٣) قال: قال محمَّد بن عمر: وأصحابنا مجمعون أن أول أهل القبلة الذي استجاب لرسول الله - ﷺ - خديجة بنت خويلد. ثم اختلف عندنا في ثلاثة نفر أيهم أسلم أولًا في أبي بكر وعليٍّ وزيدِ بن حارثة. (٤) روى ابن سعد بسنده بن الزُّهريِّ قال: مكث رسول الله - ﷺ - وخديجة يصليان سِرًا ما شاء الله. (٥) _________ (١) ابن هشام: ج ١/ ٢٥٩. (٢) المستدرك: ج ٣/ ١٨٤. (٣) مجمع الزوائد: ج ٩/ ٢٢٠. (٤) ابن سعد: ج ٣/ ٢١. (٥) ج ٨/ ١٧.

الكتاب الثاني