المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

محمد إلياس الفالوذة · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤١/٥٢٨

خيره الله ﷾ بين أن يكون ملكًا نبيًا أو عبدًا نبيًا فأختار العبودية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ - يا عائشة لو شئت، لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، فنظرت إلى جبريل -﵇- فأشار إلي أن ضع نفسك، فقلت: نبيًا عبدًا، قالت: فكان رسول الله - ﷺ - بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول: "آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". (١) جبريل (﵇) يعلم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الوضوء والصلاة (أتاه جبريل -﵇- في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه). (٢) عن أسامة بن زيد، عن النبي - ﷺ -: أن جبريل -﵇- لما نزل على النبي - ﷺ - فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج، فكان رسول الله - ﷺ - يرش بعد وُضوئه. (٣) فرض الصلاة عن مقاتل بن سليمان قال: فرض الله في أول الإِسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي. ثم فرض الخمس ليلة المعراج. (٤) _________ (١) صححه الألباني في الصحيحة برقم ١٠٠٢. (٢) أخرجه ابن ماجه (١/ ١٧٢ - ١٧٣) والدارقطنيُّ (ص ٤١) والحاكم (٣/ ٢١٧) والبيهقيُّ (١/ ١٦١) وأحمدُ (٤/ ١٦١). (٣) رواه أحمد (٤/ ١٦١). (٤) عيون الأثر (ج١/ ٩١).

الكتاب الثاني