المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لقد اخمتار أبو طالب أربعة من زعماء بنى أمية» وبنى نوفل فرعى بنى عبد مناف» يتحدث جهرة عن إخلالهم بحقوق العشيرة »وخ ذلانهم قومهم فى المحنة الكبرى مع قريش . أما الأول فكان أبو عمرو قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف » الذى أبى إلا بغض قومه .بل سعيه لرحيلنا من مكة من بين أهل الشاء والإبل » ولكنه لا يقف موقف الرجولة »فمع كل بمسى وصباح يقسم بالله أنه معناء ولكنه فى الخفاء يندس مع قومه ضدنا يخاتلنا »ولم تعد الأرض تسعه من بغضنا. وأما الشانى فعتبة بن ربيعة أبو الوليد » ولعتبة حسابه الخاص فهو زعيم مرموق فى قومه ءقام ذات مرة بمحاولة ينهى فيها الخلاف فى مكة فأخفق , ويحدثنا عنها ابن إسحاق فيقول : ( حدثنى يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى ‎٠‏ قال: حدثت أن عتبة بن ربيعة» وكان سيداً قال يوما - وهو جالس فى نادى قريش» ورسول الله لاد جالس فى المجلس وحلده : يا معشرقريش ‎٠‏ ألا أقوم إلى محمد فأكلمه »وأعرض عليه أموراً لعله يقبلها فنعطيه أيها شاء ».ويكف عنا ؟ ‏ وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله يَللْةْ يزيدون ويكثرون - فقالوا : بلى يا أبا الوليدء قم إليه فكلمه »فقام إليه عتبة حتى جلس إلى رسول الله يله فقال: يا بن أخى » إنك منا حيث قد علمت من السطة 29 فى العشيرة »والمكان فى النسب» وإنك قد أتيت قومسك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم » وسمهت به أحلامهم » وعبت به آلهتهم ودينهم وكمّرت من مضى من آبائهم » فاسمع منى أعرض أموراً تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها ؟ فقال له رسول الله يه :«قل يا أبا الوليد أسمع © . قال: يا بن أخى إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً »وإن كنت تريد به شرفاً سودناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك» وإن كنت تريد ملكا ملكناك علينا »وإن كان هذا الذى يأتيك رئيًا ("© تراه لا تستطيع ردّه عن نفسك طلبنا لك الطب » وبذلنا فيه أموالنا حتى (0) الرتى : التابع من الجن . 043

الكتاب الثاني