المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بالحيا والخصب ء ألا فانظروا منكم رجلا طوالة عظاما ‎)١(‏ أبيض بضا 29 ع أشم ( العرنين 1 له فخر يكفلم 0 علي . ألا فليخلص هو وولدهء وليدلف 20 ليه من كل بطن رجل » ألا فليشنوا 2 من الماء » وليمسوا من الطيب » وليطوفوا 3 سبعا. ألا وفيهم الطيب الطاهر لذاته. آلا فليدع الرجل » وليؤمن القوم .ألا فغنمتم أبداً ما عشتم .قالت : فأصبحت مذعورة قد قف جلدى2 »ووله عقلى. فاقتصصت رؤياى ‎٠‏ فوالحرمة والحرم ءإن بقى أبطحى إلا قال: هذا شيبة الحمد ع وتنامت عنده قريش» وانفض إليه الناس من كل بطن رجلء فشنوا ومسوا واستلموا واطفوا .ثم ارتقوا أبا قبيس » وطفق القوم يدفون 957 حوله .وما إن يدرك سعيهم مهلة حتى قروا بذروة الجبل » واستكفوا ‎21١(‏ جنابيه »فقام عبد المطلب» فاعتضد ابن ابنه محمد وك » فرفعه على عاتقه »وهو غلام يومئذ قد أيفع11) أو كرب ثم قال: اللهم ساد الخلة » وكاشف الكربة» أنت عالم غير معلّم »؛ ومسؤول غير سس »وهذه عبداؤك وإماؤك بعذرات!؟١)‏ حرمك» يشكون إليك سنتهم » فاسمعن الله » وأمطرن علينا غيثآ مريعًا 17) مغدقا . فما راموا ‏ والبيت - حتى انفجرت السماء بمثلها وكظ الوادى يشجيجه(؟) (29, وأبو طالب يذكر إذن ذلك اليوم السعيد الذى استسقى فيه الغمام فى طفولة محمد يككِِةٍ . لقد كان ذلك قبيل وفاة عبد المطلب بن هاشم »ويذكر أبو طالب بركة محمد فى بيته وأهله وعشيرته »وهو ملجأ اليتامى وكهف الأرامل» كما وصفته زوجه خديجة مَلظيها قائلة : ( لا والله لا يخزيك الله أبداً »إنك لتصل الرحم » وتقرى الضيف »وتحمل . ‏عظاماً : جسيما . (5) بضاً : البضاضة رقة اللون وصفاؤه‎ )١( . ‏أشم : ارتفاع قصبة الأنف . (:) العرنين : الآأنف‎ )5( (5) يكظم عليه : يخفيه . (5) يدلف : يقرب منه . 0) شنوا من الماء : اغتسلوا به . (48) قف : اقشعر . (9) يدفون : يجتمعون . ‎)٠١(‏ استكفوا: أحاطوا . . ‏أيفع : صار يافعا ابن سبع سنين أو حولها . (؟1) العذرات : فناء الحرم والسعة أمامه‎ )١١( . ‏ثجيجه : سيوله‎ )١5( . ‏مريعًا : مخصبًا‎ )15( ‎)١6(‏ رواه ابن سعد » والبلاذرى »وابن ن أبى الدنيا والطبرانى » والبيهقى » والسهيلى فى الروض الأنف ‏ وقال عنه الحافظ ابن حجر فى الإصابة .قال أبو موسى بعد إيراده : هذا حديث حسن 45/8/54 ات 477 فى النناء ‎7١/5/1١‏ . ‎44

الكتاب الثاني