المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

القاً : شعر المخضرمين وأثر الإسلام فيه للدكتور يحيى الجبورى » وكانت الطبعة الأولى عام 1977م والطبعة الثانية عام 1918م » وذكر فى مقلمة الطبعة الثانية قوله : ولا أطن كذلك أن دراسة ما قامت فى هذا الميدان فأضافت إليه أو غيرت فيه على الرغم من كثرة ما نشر من دواوين لها صلة بشعر هذه الفترة . فإنها إن أضافت بيتا يعزز شاهداً من شواهده ‎١‏ أو حقيقة تثبت نتيجة من نتائجه » فهى حتى الآن لم تغير من أحكامه أو تحور نظرته (2. أما فى مقدمة الطبيعة الأولى فقال :( وجئت أتعرف على الجهد الذى بذل فى أدب هذه الفترة الإسلامية فإذا هو جهد على قلته » منصب على أفراد بارزين فيهاء وذلك الجهد لم يكن ليقصد الفترة ذاتها وإنما تناول جانباً منها أو ظاهرة من ظواهرها .وقد اتخذ هذه الفترة وسيلة أو مجازاً للانتقال من العصر الجاهلى إلى العصر الأموىء وكأئما لم يكن لهذه الفترة من المكانة ما يستحق الوقوف عندها والتفرغ لدراستها) 2©9. وهذا الكتاب فى الحقيقة هو أجود ما كتب فى الحديث عن الشعر فى عهد النبوة» ولذلك سنستعرض الأفكار الرئيسية التى عالجها الكتاب وحللها .علماً بأن المرحلة الزمنية التى تحدث عنها الكتاب تتناول عهد النبوة وعهد الراشدين » بينما يتناول موضوع الرسالة عهد النبوة فقط أى إلى السنة العاشرة للهجرة . وعند الدكتور الجبورى يتناول الشعر حتى عام واحد وأربعين من الهجرة. وقد ذكر الدكتور الجبورى من الدراسات السابقة إضافة إلى الكتابين السابقين للأستاذ الشايب . محدوداً » وكأنما عاقتهم الصورة القديمة التى ألفوها فى صناعة الشعر 9©. ورأى أول ما رأى أن الشعر قد حافظ على نهجه الجاهلى فى الهجاء والمديح على السواء »وأن شعراء المسلمين لم يستطيعوا أن يصوغوا المعانى الإسلامية بشعرهم ‎)١(‏ وكان هذا بعد ثلاثئة عشر عاماً من دراسته الأولى . . 5 ‏شعر المخضرمين للدكتور يحبى الجبورى ص‎ )١( . ‏د . شوقى ضيف ء القاهرة » دار المعارف » ط الثامنة‎ . 77 ١7 ‏التطور والتجديد فى الشعر الأموى‎ )(

الكتاب الثاني