المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اذهب يا بن أخى فقل ما أحببت » فوالله لا أسلمك لشىء أبداً . وكان موقفا لا مثيل له فى العرب »وذلك حين يسند محمداً ويتبناه ؛ بعض النظر عن كل ما يقوله » ولو كان قوله شتم الآباء »وعيب الآلهة »وتسفيه وشاءت إرادة الله تعالى أن تكون حماية دينه ونبيه فى هذه المرحلة بالسيوف الجاهلية » والعصبة الهاشمية . وحقب الأمر. وحميت الحرب : وبلغ من خوف قريش من خطر محمد أن عرضت أنهد فتى فى شبابها ليكون بديلاً لأبى طالب عن محمد بن عبد الله . ( ثم إن قريشاً حين عسرفوا أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله وك وإسلامه وإجماعه لفراقهم فى ذلك 3 وعداوتهم » مشوا إليه يعمارة بن الوليد بن المغيرة » قالوا له فيما بلغنى : يا أبا طالب» هذا عمارة بن الوليد أنهد(١»‏ فتى فى قريش وأجمله. فخذه » فلك عقله ونصره » واتخذه ولداً فهو لك » وأسلم إلينا ابن أخحيك .هذا الذى خالف دينك » ودين آبائك» وفر من جماعة قومك »وسفه أحلامهم فنقلته؛ فإنما هو رجل برجل . فقال: والله لبنس ما تسومونتى ٍ أتعطونتنى ابنكم أغذوه 0 لكم » وأعطيكم ابنى تقتلونه! هذا والله ما لا يكون أبداً . قال: فقال المطعم بن عدى: والله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك » وجهدوا على التخلص مما تكرهه . فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئاً. فقال أبو طالب للمطعم : والله ما أنصفونى ولكنك قد أجمعت خذلانى 3 ومظاهرة القوم على 3 فاصنع ما بدا لك 3 أو كما قال: فحقب90) فقال أبو طالب عند ذلك يعرضص بالمطعم بن عدى »ويعُم من خذله من بنى . ‏أنهد فتى : أشده وأقواه . (؟) أغذوه لكم : أطعمه وأقريه‎ )١( . ‏حقب الأمر : أى زاد واشتد‎ )7( اع

الكتاب الثاني