الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٧١ · موضع ٧١/٣٩٦
اذهب يا بن أخى فقل ما أحببت » فوالله لا أسلمك لشىء أبداً .
وكان موقفا لا مثيل له فى العرب »وذلك حين يسند محمداً ويتبناه ؛ بعض
النظر عن كل ما يقوله » ولو كان قوله شتم الآباء »وعيب الآلهة »وتسفيه
وشاءت إرادة الله تعالى أن تكون حماية دينه ونبيه فى هذه المرحلة بالسيوف
الجاهلية » والعصبة الهاشمية .
وحقب الأمر. وحميت الحرب :
وبلغ من خوف قريش من خطر محمد أن عرضت أنهد فتى فى شبابها ليكون
بديلاً لأبى طالب عن محمد بن عبد الله .
( ثم إن قريشاً حين عسرفوا أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله وك
وإسلامه وإجماعه لفراقهم فى ذلك 3 وعداوتهم » مشوا إليه يعمارة بن الوليد بن
المغيرة » قالوا له فيما بلغنى :
يا أبا طالب» هذا عمارة بن الوليد أنهد(١» فتى فى قريش وأجمله. فخذه »
فلك عقله ونصره » واتخذه ولداً فهو لك » وأسلم إلينا ابن أخحيك .هذا الذى
خالف دينك » ودين آبائك» وفر من جماعة قومك »وسفه أحلامهم فنقلته؛ فإنما
هو رجل برجل . فقال:
والله لبنس ما تسومونتى ٍ أتعطونتنى ابنكم أغذوه 0 لكم » وأعطيكم ابنى
تقتلونه! هذا والله ما لا يكون أبداً . قال: فقال المطعم بن عدى: والله يا أبا
طالب لقد أنصفك قومك » وجهدوا على التخلص مما تكرهه . فما أراك تريد أن
تقبل منهم شيئاً. فقال أبو طالب للمطعم : والله ما أنصفونى ولكنك قد أجمعت
خذلانى 3 ومظاهرة القوم على 3 فاصنع ما بدا لك 3 أو كما قال: فحقب90)
فقال أبو طالب عند ذلك يعرضص بالمطعم بن عدى »ويعُم من خذله من بنى
. أنهد فتى : أشده وأقواه . (؟) أغذوه لكم : أطعمه وأقريه )١(
. حقب الأمر : أى زاد واشتد )7(
اع