المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكانت الخطوة الأولى بين قريش وأبى طالب تطلب منه كف محمد عن عيب آلهتهم » فصرفهم أبو طالب بحكمة »ثم كانت الخطوة الثانية حين هددوا أبا طالب بالمواجهة : آلهتنا » حتى تكفّه عنا أو ننازلك وإياه فى ذلك حتى يهلك أحد الفريقين ) 0©. قومه» وإما أن يخذل ابن أخيه محمداً يَكلهِ . فبعث إلى رسول الله يَلْةٌ فقال له : ( يا بن أخى إن قومك قد جاؤونى فقالوا لى كذا وكذا » للذى كانوا قالوا له فابق على وعلى نفسك .ولا تحملنى من الأمر ما لا أطيق » قال: فظن رسول الله يك أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسكّمهء وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه » فقال رسول الله يَكِيِِ ‎٠:‏ يا عم والله لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته 0 ثم استعبر رسول الله لكل فبكى » ثم قام » فلما ولى ناداه أبو طالب فقال: أقبل يا بن أخى . قال: فأقبل عليه رسول الله ككل فقال: اذهب يا بن أخى . فقل ما أحببت » فوالله لا أسلمك لشىء أبدآ ) 29. وأبو طالب أعلم الناس بعظمة ابن أخيه وفضائله ونفاسة معدنه » واختار من موقف » وما أخطره من أمر » فما تنقم قريش من محمد هو ينقمه كذلك » لكن محمداً سيد شباب قريش فضلا ونبلاً وخلقاً » وعفة »وشهامة» ومروءة »لن يخذله »ولو أودى ذلك بحياته »ولم تكن إجارة المستضعفين »بل كانت إجارة الرجال » فلم يناقشه فى كلمة واحدة مما يقول: إنما قال له كلمته الخالدة : . 7597/١ ‏المصدر نفسه‎ )7( . 777/1١ / ‏السيرة النبوية لابن هشام ذ‎ )١( . 370 23384 / ١/ذ ‏السيرة النبوية لابن هشام‎ )7(

الكتاب الثاني