المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ثم استمر فكان القوف يذعرنى ما يسلم من حولى من الشجسر فقلت : ظنى وما أدرى أيصدقنى أن سوف تبعث تتلو منزل السور وسوف أبليك إن أعلنت دعوتهم 2 من الجهاد بلا من ولا كدر 0) والثغرة الثانية: الحديث عن السور القرآئية» وهذا أمر لم يك مِسمَّى ولا موجوداً فى بداية الوحى . وكذلك استعمال كلمة الجهاد التى أطلقها القرآن فيما بعد » وغدت مصطلحاً إسلامياً له مدلولاته . والثغرة الثالثة: هى فى تقديم ظن ورقة بعد نزول الوحىء وهذا ممخالف للصحيح من الأحاديثءالتى أنهت موضوع الظن عند ورقة» وكان يقينآً لا شك فيه بنبوة محمد كَكلَوّه بعد أن أخبره بما رأى فى الغار . وإزاء هذه الثغرات »ومن خلال ألفاظ الأبيات» وتركيبها الذى لا يتناسب مع جزالة وقوة الأبيات فى العصر الجاهلى ننتهى إلى أن هذه الأبيات منحولة لورقة» وهى من الركاكة بحيث نجدها دون مستوى شعره . وأغلب الظن أن بعض الذين ينظمون السيرة شعراً صاغ حادثة الوحى بهذه الصورة . ولم ينطق ورقة منها ببيت واحد . كما يسوق لنا السهيلى أبياتاً لورقة بن نوفل . تشع منها الروح الإسلامية الخالصة. يقول فيها : لقد نصحت لأقوام وقلت لهم أنا النذير قلا يغفرركم أحد لا تعبدن إلها غير خالقكم ‏ فإن دعوكم فقولوا: بيننا جده سبحان ذى العرش سبحاناً يدوم له وقبلنا سبح الجودى والجمد مسخر كل ما تحت السماء له لا ينبغى أن يناوى ملكهأحد إنها الوحدانية الخالصة المتميزة »الموروثة من إرث النبوة »يدعو ورقة إليهاء ثم يعود فى القسم الثانى من هذه الأبيات » ليذكر بالموت والفناء قائلة : لااشىء مما ترى تبقى بشاشته يي قى الإله ويودى المال والولد لم تُغْن عن هرمرٌ يومآ خزائنه والخلد قد حاولت عاد قما خلدوا . 718 3711//١ ‏الروض الأنف للسهيلى . شرح السيرة النبوية‎ )١( لذ

الكتاب الثاني