الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/٣٩٦
يا ابن أخى » أخبرنى بما رأيت وسمعت» فأخبره رسول الله يكن » فقال له
ورقة: والذى نفسى بيده» إنك لنبى هذه الأمة »ولقد جاءك الناموس الأكبر الذى
جاء موسىء ولتكذبنّة » ولتُخْرجِنّه» وليّقاتلتَ »ولئن أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله
نصراً يعلمه0).
وورقة يدرك أنه وزيدا وبقية الأربعة لن يكون لهم شأن يذكر ءإنما المعركة
الحقيقية هى مع النبى المنتظر. وسنة الله فى أنبيائه أنهم لا بد أن يعادوا ع
ويحاربواء ثم يأتيهم نصر الله .
ونجد السهيلى يسوق أبياتاً لورقة بن نوفل »يتضح من خلال قراءتها أنها إنما
قيلت بعد الوحى:
يا للرجال لصرف الدهر والقدر
بأن أحمد يأتيه فيخبره
أمرآً أراه سيأتى الناس من أخر
فيما مضى من قديم الدهر والعصر
لك الإله » فرجى افير وانتظرى
وأول ثغرة: فى هذه الأبيات هو تناقض أولها مع آخرها ففى الصدر الأول
منها والذى ذكرناه آتفا إشارة إلى جبريل وإتيانه محمداً يلد قبل حراءء وهذا لا
أصل له فى السيرة. فمقدم جبريل عليه الصلاة والسلام كان فى اللقاء الأول الذى
ارتاع منه»ء حتى رأى أنه الموت » وها هو القسم الشانى من الأبيات » يذكر فيه
قول ورقة :
وأرسلته إلينا كى تنسسائله
عن أمره ما يرى فى النوم والسهر
يقف منه أعالى الجلد والشتعر
فى صورة أكملت من أهيب الصور
)١( السيرة النبوية لابن هشام ذ / ١ 0*8" . وجاء فى رواية البخارى : ( ليتنى أكون حياً إذ يخرجك
قومك. فقال : أو مخرجى هم ؟ قال : نعم. لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى . وإن
يدركنى يومك أنصرك نصراً مؤزراً . ثم لم ينشب ورقة أن توفى »وفتر الوحى ) . انظر : فتح البارى
لشفت ا
323