الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المنهج الإعلامي للسيرة النبوية الشعر في عهد النبوة
الغضبان · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٣٩٦
ابن نوفل بن أسد هو المبشر برسول الله كَل فى روابى مكة وبطاحها » وذلك من
خلال سماع أدق أخباره كله من زوجه خديجة بنت خويلد بن أسد فهو ابن عمها.
( وكانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد » وكان ابن
عمهاء وكان نصرانياً قد تبع الكتب »وعلم من علم الناس » ما ذكر لها غلامها
ميسسرة من قول الراهب» وما كان رأى منه إذ كان الملكان يظلانه » فقال ورقة :
لئن كان هذا حقآ يا خديجة ! إن كان محمد لنبى هذه الأمة » قد عرفت أنه كائن
لهذه الأمة نبى ينتظر . هذا زمانه» أو كما قال:
فجعل ورقة يستبطئ الأمر ويقول: حتى متى ؟ فكان فيما يذكرون يقول
أشعاراً يستبطئ فيها خبر خديجة ويتريث ما ذكرت خديجة :
أتبكر أم أنت العشيية رائح وفى الصدر من إض مارك الحزن فادح
ولعل ورقة حاول فى هذه المقطوعة الشعرية أن يسير على نهج سلفه من
الشعراء فى البكاء على الأطلال» فقدم هذين البيتين ؛لينفذ منهما إلى غرضه الذى
ويظهر فى البلاد ضيعءنور يقهيم بهالبرية أن تموججا
إن إيمانه بنور النبوة الذى ينبلج فتضىء له ظلمات الأرض إيمان لا يقبل
الشك» وإيمانه بانتصار محمد مَلٌْ كثقته بوجوده » لكنه يرجو أن يفسح له فى
حك