المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقال له النبى يَكَِْةِ ‎٠:‏ يا عم » ما لى أرى قومك قد شنفوا لك ؟ © (© . فقال : أما والله إن ذلك كان بغير ثائرة كانت منى عليهم» ولكنى أراهم على ضلالة» فخرجت أبتغى هذا الدين حتى أتيت على شيخ بالجزيرة فأخبرنى بالذى حرجت لهء فقال: من أنت ؟ فقلت : من أهل بيت الله » من أهل الشوك والقرظة 29 . قال: فإنه قد خرج فى بلدك نبى » أو هو خارج »قد طلع نجمه 2 فارجع فصدقه وآمن به0© . كما أننا نشهد إيمانه باليوم الآخر من خلال قصيدته التالية »وهى أوضح ما تكون جلاء معنى» لدرجة أن الباحث يشك أن تكون قيلت فى العهد الجاهلى يقول زيد: فتقوى الله ريكم احفظوها متى ما تحفظوها لا تبوروا ترى الأبرار دارهم جنان وللكفار حامية سعير وخحزى فى اللحية وإن يموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور (:) فقد استجمع زيد إِذَا الإيمان بالله واليوم الآخر والرسالة فكان من المؤمنين الناجين يوم القيامة »وعبر شعراً عن هذا الإيمان »ونبه المجتمع الجاهلى الغافل إلى هذه المعانى . قال ابن إسحاق : وحدثت أن ابنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل » وعمر إبن الخطاب »وهو ابن عمه قالا لرسول الله كَل : أنستغفر لزيد بن عمرو؟ قال: « نعم » فإنه يبعث أمة وحدة ) 0629© . ورقة بن نوفل : وإذا كان زيد بن عمرو قد جاء مبشراً برسالة الإسلام ومبادته» فقد كان ورقة . ‏شنفوا : أبغضوا وتنكروا . () القرظة : ورق السلم‎ )١( . ‏وهذا ونشير إلى أن لكتاب دلائل النبوة للبيهقى طبعتين‎ . ١19/7 ‏دلائل النبوة للبيهقى‎ )"( ‏والثانية ثمانية مجلدات قام بتحقيقها الدكتور عبد المعطى قلعجى . وهى الطبعة التى‎ ٠ ‏الأولى بمجلدين‎ . ‏سنعتمدها فى البحث ط . أولى عام 5ه .دار الكتب العلمية »بيروت‎ . 788/1١ ‏السيرة النبوية لابن هشام ذ/‎ )5( . ‏الحديث عند ابن إسحاق فى السيرة مبهم . ويقول المحقق فيه : إنه حديث حسن بطرقه‎ )5( .. 3817 /١ ‏السيرة النبوية لابن هشام‎ )5( مه

الكتاب الثاني