المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الالتباس حتى أسلم »ثم هاجر مع المسلمين إلى الحبشة » فلما قدمها تنصر » وفارق الإسلام حتى هلك هنالك نصرانياً .. . وأما عثمان بن الحويرث فقدم على قيصر ملك الروم فتنصر »وحسنت منزلته عنده . وأما زيد بن عمرو فوقف فلم يدخل فى يهودية ولا نصرانية وفارق دين قومه .فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التى تذبح على الأوثان» ونهى عن قتل الموؤدة »وقال : أعبد رب إبراهيم » وبادى قومه يعيب ما هم عليه0© . والذى يعنينا من هؤلاء الأربعة زيد بن عمرو بن نفيل » وورقة بن نوفل »وما روى لهما من شعر يبشر بتعاليم الإسلام » وبنبوة المصطفى كَل . وقد شهدنا بعض أشعار زيد فى الفصل السابق التى تشير إلى وحدانية الله » ونبذ الآرباب التى تعبد من دون الله والتى تواضعت قريش عليها منذ أيام عمرو ابن لحى الخزاعى . وتطالعنا قصيدة ثانية تعالج العقيدة المحضة » وتتحدث عن رسالات الرسل » غير أن ابن هشام قد عزاها إلى أمية بن أبى الصلت » والذى سنتحدث عنه فيما بعد » ولم يثبت لزيد غير البيتين الأولين منها : إلى الله أهدى مدحتى وثنائياً وقولاً رصياً لا ينى الدهر باقيا إلى الملك الأعلى الذى ليس فوقه 2 إله ولارب يكون مدنيا وقد أنكر اللات والعزى وهبل وبقية الأصنام والآلهة المزيفة . هذا عن الوحدانية أما عن إيمانه برسالة الرسول عَكَِ : فمن طريف ما يروى عن ذلك ما رواه البيهقى بسنده عن زيد بن حارثة قال: خرج رسول الله يلد حتى كان بأعلى الوادى لقيه زيد بن عمرو بن نفيل ‎)١(‏ السيرة النبوية لابن هشام ‎١5١7/١‏ - 1517 . ونشير هنا إلى أن للسيرة النبوية لابن هشام ثلاثة شروح بين أيدينا . الشرح الأول للسهيلى وسمى كتابه الروض الأنف . وسنعت مد الطبعة التى نشرتها مكتبة الكليات الأزهرية بمجلدين طباعة شركة الطباعة الفنية المتحدة عام ‎١4١‏ ه . والشرح الثانى لأبى ذر الخشنى » والذى طبع مع السيرة الطبعة الأولى بمكتبة دار المنار »الزرقاء فى الأردن بتحقيق الدكتور همام سعيد . ومحمد عبد الله أبو صعيليك » والذى طبع عام 4 هه .والشرح الثالث للوزير المغربى والذى أخرجه وحققه الدكتور سهيل زكار وطبعته دار الفكر بدمشق عام 4ه . هذا ونشير إلى الشرح الأول بحرف ( ر ) كناية عن الروض الأنف . والشرح الثانى بحرف ( ذ ) كناية عن أبى ذر الخشنى . والشرح الثالث بحرف (و) كناية عن الوزير المغربى . ‏لاه

الكتاب الثاني