المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصل الرابع الشعر الجاهلى فى خدمة الإسلام ابن إسحاق وسيرته والشعر فيها: لا بد أن نشير ابتداء إلى أن الشعر الذى رواه ابن إسحاق فى السيرة قد شن قال الزهرى : لا يزال فى الناس علم ما بقى مولى آل مخرمة »وكان أكثر علمه بالمغازى والسير وغير ذلك » فقبل الناس منه الأشعار »وكان يعتذر منها ويقول : الرجال الذين لم يقولوا شعراً قط . وأشعار النساء فضلاً عن الرجالء ثم جاوز ذلك إلى عاد وثمود » فكتب لهم أشعاراً كثيرة » وليس بشعر ءإنما هو كلام مؤلف معقود بقواف ‎6.٠.‏ )0), وجاء ابن هشام 222 الذى تناول السيرة لابن إسحاق ‎٠‏ فشذبها ولخصها ونقحها الذى أبقى عليه 2 فيذكر فى بعضه أن من يعلم بالشعر ينكر هذه القصيدة» وهذه المقطوعة لهذا الشاعر » أو ذاك ‎٠‏ وحيث إن السيرة النبوية لابن إسحاق مفقودة إلا الجزء اليسير الذى طبعه الدكتور زكار » فستبقى السيرة النبوية لابن هشام» ورأى ‎)١(‏ طبقات فحول الشعراء ١/لاء‏ 8 . (؟) عبد الملك بن هشام : نحوى اشتهر بحمل العلم والتقدم فى علم النسب والنحو والشعر . وهو حميرى معافرى بصرى الأصل » مصرى الوفاة ؛ توفى عام 11١1ه‏ حسبما روى السهيلى . لكن ابن خلكان نقل عن ابن يونس صاحب تاريخ مصر أنه توفى لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأخر سنة ثمان عشرة ومائتين . سمع ابن هشام السيرة من زياد بن عبد الله البكائى » وغالبا ما ذكر الذين نقل عنهم مواده الإضافية وتصويباته . انظر : مقدمة السيرة النبوية لابن هشام تحقيق د . سهيل زكار. ه60

الكتاب الثاني