المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال: والله إن لقوله لحلاوة وإن أصله لعذق .وإن فرعه لجحناة »وما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلا عرف أنه بال» وإن قرب القول فيه لأن تقولوا ساحرء وعشيرتهء فتفرقوا عن ذلك )200 , نلحظ أن الشعراء فى مكة لم يكن مستوى القيادة العليا والزعامة كما هو الحال فى غيرها من القبائل . فالقبيلة تبحث عن الشاعر أو تختلق شاعراً ليكون لها الأمجاد » ويذود عنها المثالب »وقريش كانت فى غنى عن هذاء فماكثر بيت الله الحرام » والحج إليه » يدين به العرب جميعاً قاصيهم ودانيهم ولا يفكرون بمجاراتهم فى هذا المجد. لقد كان الشعر والشعراء فى قريش أدنى مرتبة وشرفاً منهم فى القبائل الأخرى. ونلحظ هذه النظرة للشعر والشعراء حين اجتمعت قريش ليلة الهجرة بكل قياداتها لتضع حداً لمحمد يله قبل هجرته » فكان مما قالوه: ( فتشاوروا ثم قال قائل منهم : احبسوه فى الحديد» وأغلقوا عليه باباً »ثم تربصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله» زهيراً والنابغة »ومن وأما رسول الله تَللةَ فقد كان يتذوق الشعر »وهو سيد الفصحاء فى الأرض فقد صرفه الله تعالى عنه . الشعر» وماتت فى مهدهاء ولم يكونوا يشكلون أى خوف فى مجتعهم وأنديتهم » ابن الحويرث بن أسد ابن عبد العزى بن قصى. وزيد بن عمرو بن نفيل العدوى . ‎)١(‏ السيرة النبوية لابن هشام بشرح الوزير المغربى ‎179/١‏ . والوزير المغربى هو :الحسين بن على أبو القاسم » من الدهاة العلماء الأدباء » توفى عام 414ه بعد أن تقلب فى السياسة فى مصر والشام والعراق » له العديد من الكتب »وله شرح بسيط للسيرة النبوية ‎٠‏ حققه الدكتور سهيل زكار وطبعه . (؟) السيرة النبوية لابن هشام » طبعة دار القلم ‎١76/7‏ . 03

الكتاب الثاني