المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المتريصين90)» [ الطور ] وإذا كان الشعراء أعلى طبقات الأمة فهم والقادة سواءء فيتبغى للنبوة أن تكون فوق هؤلاء جميعاً »ولا تختلط مفاهيمها بمفاهيم الشعر والكهانة . وقد أدرك هذا المعنى قيادات قريش الكبرى حين يفرض عليهم قول الحقيقة . فهذا عظيم مكة الوليد بن المغيرة الذى كان يسمى الوحيدء لتوحده فى غناه وشرفه ونسبه وجاهه يعلن الحقيقة على قريش .وهو أعلى الناس كعباً فى مكة كما نقل الله تعالى عنهم : ‎١‏ وَقَالُوا ولا نل هذا القرآن على رجل من الْقَريعِين عظيم 409 [ الرحرف ] ( ثم إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش وكان ذا سن فيهم »وقد حضر الموسم فقال لهم : يا معشر قريش » إنه قد حضر هذا الموسم » وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه »وقد سمعوا بأمر ساحركم هذا فأجمعوا فيه رأياً واحدا. ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضاً ‏ ويرد قولكم بعضه بعضاء قالوا: فآنت يا أبا عبد شمس فقل» وأقم لنا رأياً نقول به » قال: بل أنتم فقولوا أسمع . قالوا : نقول كاهن ؟ قال: لا والله »ما هو بكاهن.لقد رأينا الكهان» فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه . قال: ماهو بمجنون . لقد رأينا الجنون » وعرفناه » فما هو بخنقه »ولا قالوا : فنقول :ساحر ؟ قال :ما هو بساحر .قد رأينا السحار وسحرهم فما هو بنفثه ولا عقده . قالوا: نقول : شاعر ؟ قال :ما هو بيشاعر .لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه مك

الكتاب الثاني