المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائزهم وسلائقهم التى طبعوا عليها » فصاروا بذلك أفصح العرب » ألا ترى أنك لا تجبد فى كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفة ‎2١‏ قيس »ء ولا كشكشة 70) أسدء ولا كسكسة9© ربعية) ©) , والتأثر بأساليب العجم » حتى إن سائر العرب على نسبة بعدهم عن قريش كان الاحتجاج بلغتهم فى الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية ) 0©. وإذا كانت قريش أفصح العرب فرسول الله يَلةِ هو أفصح قريش بشهادة الصديق َيه أعلم العرب بأنسابها وشعرها . يقول الصديق فَإْيْه : يا رسول الله » ما رأيت أفصح منك . فقال عليه الصلاة والسلام غ0 ما يمنعنى وأنا من قريش »وأرضعت فى بنى سعد) (5), وما علمناه الشعر وما ينبغى له : لحكمة ربانية خالصة اخمتار الله تعالى لرسول الله كَلِلِدِ ألا يعلمه الشعر » ومقامه الأعظم فى النبوة يقتضى ألا يزاول الشعر أو يمارسه .وذلك حتى لا يختلط بالوحى الربانى الخالص الذى أنزله على قلبه بلسان عربى مبين ليكون من المنذرين . وصحيح أن قريشاً فى معركتها مع النبى يل كانت تقذف رسول الله وكا بشتى التهم » وعلى رأس هذه التهم أنه شاعر . . ‏العجرفية : التقعر وطلب الغريب‎ )١( (؟) الكشكشة : إبدال الشين من كاف الخطاب للمؤنث كعليش فى عليك ‎٠»‏ أو زيادة شين بعد الكاف المجرورة () الكسكسة : إلحاقهم بكاف المؤنث سيئاً عند الوقف . يقال : أكرمتكس . (5) الصاحبى » فى فقه اللغة ص 77 ط . المؤيد . (5) مقدمة ابن خلدون ص9١‏ ؟ . . 1١55/3 ‏السيرة الحلبية‎ )١(

الكتاب الثاني