المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأزد وخثعم وحمدان وبنى الحارث بن كعب فى تجران» ومما يؤكد ذلك أن الوفود اليمنية التى وفدت على رسول الله يلد لم يحدثنا رواة الأخبار والسيرة النبوية أنها كانت تججد صعوبة فى التفاهم معهء وأيضا فإنه كان يرسل إليهم دعاة يعظونهم ويعلمونهم الشريعة الإسلامية من مثل معاذ بن جبل »ولو أنهم لم يكونوا يعرفون العربية الفصحى لكان إرسال هؤلاء الدعاة عبثاً ».وكل هذه دلائل تدل على أن حركة تعريب واسعة فى الجنوب حدثت قبل الإسلام ) (2. عن طريق القرآن الكريم كما ظن بعض الباحثين »فقد كانت ذائعة منتشرة بينهم منذ العصر الجاهلى » بل منذ أوائله 2 فأقدم نصوصه كأحدثها نظم بهذه اللغة كانوا يشعرون بروعتها » فاندفعوا يحاكونهاء وقد امتلآت نفوسهم بأهلها ومكانتهم الروحية والاقتصادية والسياسية» ومن غير شك بلغ انتشار هذه اللهجة الذروة فى الإسلام » فقد أقبل العرب من كل مكان شمالاً وجنوباً على الارتشاف من أفاويق لغته »وقد أخذ يعمها لا فى أنحاء الجزيرة القاصية وحدهاء بل فى كل بلد إسلامى شرقاً وغرباً »فإذا أعلامها تخفق على الدروب من أواسط آسيا إلى مشارف المحيط الأطلسى) 29 يقول أبو نصر الفارابى : ( كانت قريش أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ » وأسهلها على اللسان عند النطق » وأحسنها مسموعاء وأبينها إبانة عما فى النفس ) . ويقول أحمد بن فارس نقلاً عن إسماعيل بن عبيد الله: ( أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لأشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن قريشًا أفصح العرب ألسنة » وأصفاهم لغة. وذلك أن الله جل ثناؤه اختارهم من جميع العرب » واصطفاهم واختار منهم نبى الرحمة محم دا يَكَئِةّ فجعل قريشاً قطان حرمه وجيران بيته الجسرام وولاته » فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون إلى مكة للحج» ويتحاكمون إلى قريش فى أمورهم» وكانت قريش مع فصاحتها ١74 ‏الشعر الجاهلى للدكتور شوقى ضيف ص‎ )١( . ١7ا/ ‏الشعر التاهلى للدكتور شوقى ضيف ص‎ )١( لد

الكتاب الثاني