المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا الباب فيقول: ( حدثنى يحيى بن سعيد القطان قال: رواة الشعر أعقل من رواة الحديث ‎٠»‏ لأن رواة الحديث يروون مصنوعاً كثيراً» ورواة الشعر ساعة ينشدون المصنوع ينتقدونه » ويقولون هذا مصنوع) 620 20, وإن كنا لا نرى ما يراه ابن سلام »فأسباب رواية الحديث الضعيف والموضوع ليس جهل رواة الحديث بضعفه أو صنعه عإنما هناك اعتبارات أخرى منها فضح الوضاعين بما يروونه »ونقد المتن عند جهابذة علماء الحديث » لايقل وزناً عن المتن . ولا أرى داعياً للموازنة بين الفريقين ‏ إذا كنا انتهينا إلى أن أعظم رواة الشعر الجاهلى هم أئمة علماء الحديث ورواته . وقد أشار أستاذنا الدكتور ناصر الدين الأسد فى كتابه القيم مصادر الشعر الجاهلى إلى هذا الموضوع بقوله : الوضع والنحل ‏ وقد قادنا البحث إلى أن هذا الشعر المنسوب إلى الجاهلية على ‎-١‏ فضرب موضوع منحول إما على وجه اليقين القاطع »وإما على وجه الترجيح الغالب » وأكثر شعر هذا الضرب ما وضعه القصاص ليحلوا به قصصهم » أو يكسبوه فى نفوس السامعين القارئين شيئاً من الثقة . العلماء الرواة على إثباته »بعد أن تدارسوا هذا الشعر »كما اختلفت فى بعض الأشياء . هذا الضرب ليس من الكثرة التى يبدو فيها ... فالراوية العالم من الطبقة الثانية أو الثالثة قد يجمع أبياتآً متفرقة ومقطعات صغيرة يضمها عنوان ( المنحول من شعر ‎. ٠١8 ‏ذيل الأمالى‎ )١( . ١68 ‏(؟) الشعر الجاهلى للدكتور شوقى ضيف ص‎ ‎1

الكتاب الثاني